زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب شرق اليابان.. إصابات في طوكيو وسايتاما وتحذيرات رسمية

ضرب زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر فجر اليوم الأحد شرق اليابان، وشعر به سكان العاصمة طوكيو والمناطق المحيطة بهزة أرضية قوية، مع تأكيدات رسمية من هيئة الأرصاد الجوية اليابانية بعدم وجود خطر من حدوث موجات مد عاتية “تسونامي”، وسط ترقب لحصيلة الأضرار والإصابات النهائية، وتحذيرات من احتمالية حدوث هزات ارتدادية خلال الساعات المقبلة.

📋 ملخص زلزال اليابان اليوم.. التفاصيل الكاملة
  • 📍 القوة والتوقيت: 5.9 درجة على مقياس ريختر، الساعة 2:00 صباحاً بتوقيت اليابان
  • 🗺️ الموقع والعمق: جنوب محافظة إيباراكي، على عمق 70 كيلومتراً
  • 🏙️ المناطق المتأثرة: طوكيو، إيباراكي، سايتاما، تشيبا
  • ⚠️ التحذيرات: لا يوجد خطر من تسونامي مع تحذير من هزات ارتدادية
  • 👥 الإصابات: إصابة شخصين في سايتاما (شاب يعاني من كسر في الساق، وامرأة سبعينية تعرضت لجروح سطحية)
  • ☢️ المفاعلات النووية: لا اضطرابات في توكاي وفوكوشيما
  • 👩‍💼 التوجيهات: رئيسة الوزراء توجّه بتقييم الأضرار الفورية وتشكيل غرفة عمليات طوارئ

وقع الزلزال في تمام الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي لليابان، وكان مركزه في الجزء الجنوبي من محافظة إيباراكي، على عمق حوالي 70 كيلومتراً تحت سطح الأرض، مما ساهم في تخفيف حدة الهزة رغم قوتها الكبيرة، حيث تعمل الأعماق الأكبر على تبديد الطاقة الزلزالية قبل وصولها إلى السطح.

وسجلت أجزاء من محافظتي إيباراكي وطوكيو درجة 5 منخفضة على مقياس شدة الزلازل الياباني المكون من 7 درجات، كما سجلت الدرجة نفسها في أجزاء من محافظتي سايتاما وتشيبا، وفي حي أداشي بالعاصمة، بينما سجلت مناطق أخرى من طوكيو هزات أقل قوة، وفق ما أعلنته هيئة الأرصاد الجوية اليابانية في تقريرها الأولي.

وأفادت إدارة الإطفاء في مدينة سايتاما بإصابة شخصين جراء الزلزال، حيث أصيب شاب يبلغ من العمر 28 عاماً بكسر في ساقه اليمنى جراء سقوط جسم ثقيل عليه داخل منزله، كما أصيبت امرأة في السبعينيات من عمرها بجروح سطحية في الرأس والكتف بعد سقوطها أثناء محاولتها الخروج من منزلها. وتواصل فرق الطوارئ حصر الأضرار في الممتلكات والمنشآت العامة، ولا تزال التقارير الأولية تشير إلى عدم وجود خسائر بشرية كبيرة حتى الآن.

خريطة توضح مركز الزلزال في محافظة إيباراكي والمناطق المتأثرة في طوكيو وسايتاما وتشيبا</IMAGE_ALT_2]
خريطة توضح مركز الزلزال في جنوب إيباراكي والمناطق التي شعرت بالهزة

تفاصيل الزلزال.. القوة والتوقيت والمركز

بلغت القوة الأولية للزلزال 5.9 درجة على مقياس ريختر، وهو مقياس يستخدم لقياس الطاقة المنبعثة من الزلزال. وحدث الزلزال في منطقة نشطة زلزالياً، حيث تقع اليابان على حزام النار في المحيط الهادئ، الذي يشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً مستمراً، ويعد من أكثر مناطق العالم نشاطاً زلزالياً.

وكان عمق الزلزال حوالي 70 كيلومتراً، وهو عمق متوسط يساهم في تقليل شدة الهزة السطحية مقارنة بالزلازل الضحلة التي تحدث على أعماق أقل من 30 كيلومتراً، ورغم ذلك شعر به سكان طوكيو بقوة واضحة، مما يعكس حجم الطاقة الهائلة المنبعثة من باطن الأرض، والتي تقدر بنحو 15 ضعفاً من زلزال بقوة 5 درجات.

أين شعرت الهزة؟.. مدن ومناطق متأثرة

شدة الهزة في طوكيو وإيباراكي

سجلت أجزاء من محافظة إيباراكي، التي تقع على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال شرق طوكيو، الدرجة 5 منخفضة على مقياس الشدة الياباني، وهي درجة تعني شعوراً قوياً بالاهتزاز قد يؤدي إلى سقوط بعض الأجسام غير الثابتة وتصدع الجدران الضعيفة. وفي العاصمة طوكيو، شعر السكان بهزة قوية استمرت لعدة ثوانٍ، مما دفع الكثيرين إلى الخروج من منازلهم احتياطاً، خاصة مع تفعيل نظام الإنذار المبكر الذي منحهم مهلة تتراوح بين 5 و10 ثوانٍ قبل وصول الهزة الرئيسية.

كما سجلت محافظتا سايتاما وتشيبا المجاورتان لطوكيو نفس الدرجة، في حين سجلت مناطق أخرى من العاصمة مثل شينجوكو وشيبويا هزات أقل قوة، لكنها كانت كافية لإشعار السكان بالخطر وتحفيز إجراءات السلامة.

هل هناك خطر تسونامي؟.. الإجابة الرسمية من الأرصاد

أكدت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، فور وقوع الزلزال، عدم وجود أي خطر من حدوث موجات مد عاتية “تسونامي”، مما طمأن السكان في المناطق الساحلية، وعلى رأسها سواحل محافظتي إيباراكي وتشيبا المطلة على المحيط الهادئ. ويعود ذلك إلى عمق الزلزال وموقعه البري نسبياً، حيث تحدث أمواج التسونامي عادة عندما يكون مركز الزلزال في قاع المحيط ويتسبب في إزاحة كميات كبيرة من المياه، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة.

ورغم عدم وجود تسونامي، أصدرت الهيئة تحذيراً طارئاً من الزلازل، وهو نظام تحذيري متطور يعطي إنذاراً مبكراً قبل وصول الهزة الشديدة بثوانٍ، مما يتيح للسكان اتخاذ إجراءات وقائية سريعة، مثل الابتعاد عن النوافذ والزجاج والاختباء تحت الطاولات المتينة.

الإصابات والأضرار الأولية

أعلنت إدارة الإطفاء في مدينة سايتاما عن إصابة شخصين جراء الزلزال، حيث تم نقل الشاب المصاب بكسر في الساق إلى مستشفى سايتاما المركزي لتلقي العلاج، بينما تلقت السيدة المسنة الإسعافات الأولية في موقع الحادث قبل نقلها إلى المستشفى للاطمئنان على حالتها. وتواصل فرق الإنقاذ تقييم الحالات والتأكد من عدم وجود إصابات أخرى في المناطق المتضررة، خاصة في الأحياء الأكثر كثافة سكانية.

تقييم الأضرار في المنشآت العامة والخاصة

لم ترد حتى الآن تقارير عن أضرار هيكلية كبيرة في المباني أو البنية التحتية، لكن السلطات تجري مسحاً شاملاً للمناطق المتأثرة للتأكد من سلامة الجسور والطرق والأنفاق، خاصة في محافظة إيباراكي التي تعتبر مركز الزلزال. كما لم يتم الإبلاغ عن انقطاع واسع في التيار الكهربائي أو شبكات الاتصالات، مما يسهل عمليات التقييم والاستجابة، مع تسجيل بعض الأعطال الطفيفة في شبكات المياه المحلية التي يجري العمل على إصلاحها.

ماذا عن المفاعلات النووية؟.. بيان مشغلي المحطات

أعلنت شركة “توكاي للطاقة الكهربائية” المشغلة لمحطة توكاي رقم 2 للطاقة النووية في محافظة إيباراكي، عدم تسجيل أي اضطرابات أو أعطال في المحطة نتيجة الزلزال. وتعد هذه المحطة من المحطات المهمة في المنطقة، وتم تصميمها لتحمل زلازل بقوة تصل إلى 7 درجات على مقياس ريختر، وفق أعلى معايير الأمان العالمية.

وضع محطة توكاي رقم 2

لم ترصد السلطات أي مشكلات في أنظمة التبريد أو المفاعل نفسه، واستمر عمل المحطة بشكل طبيعي، وهو ما يبعث على الاطمئنان في ظل حساسية المنشآت النووية في اليابان، خاصة في منطقة تعرضت لكوارث نووية سابقة.

كما أكد المشغل عدم تسجيل أي مشكلات في محطة فوكوشيما دايتشي النووية التي تعرضت لكارثة مدمرة عام 2011، أو محطة فوكوشيما دايني القريبة منها، الواقعتين شمال محافظة إيباراكي. وتعتبر هذه المحطات حالياً تحت المراقبة المستمرة عبر شبكة من أجهزة الاستشعار الزلزالية، حيث تم تطوير أنظمة الأمان فيها بشكل كبير بعد كارثة 2011 لتتحمل أي طارئ، مع وجود خطط إخلاء محدثة للسكان المحيطين.

الاستجابة الرسمية.. توجيهات رئيسة الوزراء

تحركت الحكومة اليابانية بسرعة فورية بعد الزلزال، حيث وجهت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، المسؤولين في جميع القطاعات بتقييم حجم الأضرار الناجمة عن الزلزال بشكل عاجل، وشددت على ضرورة ضمان تزويد المواطنين بالمعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، مع التأكيد على جاهزية فرق الطوارئ للتعامل مع أي تداعيات.

كما دعت تاكايتشي المواطنين إلى توخي الحذر والبقاء على اطلاع بالتحديثات الرسمية الصادرة عبر التطبيقات الحكومية ووسائل الإعلام، والابتعاد عن المباني المتهالكة في حال الشعور بهزات ارتدادية محتملة، التي تشير التقديرات الأولية إلى احتمال حدوثها بقوة تتراوح بين 3 و4 درجات خلال الـ 48 ساعة القادمة.

تحليل الهزات الارتدادية.. ماذا يتوقع الخبراء؟

يشير خبراء الزلازل في المعهد الياباني لبحوث الزلازل إلى أن الزلازل التي تحدث على أعماق متوسطة مثل زلزال اليوم (70 كيلومتراً) غالباً ما تتبعها هزات ارتدادية أقل قوة، قد تتراوح شدتها بين 3 و4 درجات على مقياس ريختر، وتستمر لعدة أيام. وتنصح الهيئات العلمية المواطنين بالاستعداد لهذه الهزات من خلال تثبيت الأثاث الثقيل وتجهيز حقائب الطوارئ، خاصة في المناطق التي سجلت درجة 5 منخفضة مثل إيباراكي وطوكيو.

وتعمل فرق الرصد الزلزالي في جامعة طوكيو على تحليل البيانات الأولية لتحديد احتمالية حدوث هزات أكبر، مع التأكيد على أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو تلاشي النشاط الزلزالي تدريجياً خلال الأيام القليلة المقبلة، دون حدوث زلزال رئيسي آخر.

فيديو وصور.. لحظة الهزة في شوارع طوكيو

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً للحظة الزلزال في شوارع طوكيو، حيث ظهرت أضواء المنازل وهي تهتز بشكل واضح، وكاميرات مراقبة داخل متاجر تظهر رفوفاً تهتز بقوة وتساقط بعض البضائع، مما يعكس حجم الهزة التي شعر بها الملايين. وأظهرت مقاطع أخرى مواطنين يخرجون من المباني في حالة من القلق، بينما توقف البعض على الأرصفة في انتظار انتهاء الهزة، مع التزامهم بإجراءات السلامة المعروفة في اليابان.

وتداول ناشطون يابانيون مشاهد من محطات القطارات التي شهدت توقفاً مؤقتاً للحركة كإجراء احترازي، فيما أكدت شركة السكك الحديدية اليابانية (JR) أنها تجري فحوصات دقيقة على خطوط الشينكانسن (القطار فائق السرعة) للتأكد من سلامتها قبل استئناف الخدمة، مع الإشارة إلى أن بعض الخطوط المحلية شهدت تأخيرات محدودة.

ماذا تعني “درجة 5 منخفضة” على مقياس الزلازل الياباني؟

يعتمد مقياس شدة الزلازل الياباني على 7 درجات رئيسية، ويختلف عن مقياس ريختر الذي يقيس الطاقة المنبعثة، حيث يقيس المقياس الياباني شدة الاهتزاز وتأثيره على الأرض والمباني والبشر. وتتضمن الدرجات: 0 (لا يشعر به)، 1 (خفيف جداً)، 2 (خفيف)، 3 (ضعيف)، 4 (متوسط)، 5 (قوي) وتنقسم إلى 5 منخفضة و5 قوية، و6 (قوي جداً) وتنقسم إلى 6 منخفضة و6 قوية، و7 (أعنف ما يمكن). وقد تم تطوير هذا المقياس خصيصاً ليناسب الطبيعة الجيولوجية لليابان والتقنيات الهندسية المستخدمة في مبانيها.

تأثير الدرجة 5 منخفضة على المباني والمواطنين

تعني الدرجة 5 منخفضة أن معظم الناس يشعرون بالخوف ويرغبون في التمسك بشيء ثابت، وقد تسقط الأجسام غير المثبتة من الرفوف، وتتحرك الأثاث غير المثبت، وقد تظهر تشققات في الجدران الضعيفة. وفي المباني المقاومة للزلازل، والتي تشتهر بها اليابان بفضل تطبيق أحدث معايير البناء المضادة للزلازل، تكون الأضرار طفيفة أو معدومة، وهو ما يفسر عدم ورود تقارير عن انهيارات كبيرة حتى الآن، رغم شدة الهزة.

مقارنة شاملة: زلزال 2026 مقابل زلزال توهوكو 2011

المعيار زلزال 2026 زلزال توهوكو 2011
القوة (ريختر) 5.9 درجة 9.0 درجات
العمق 70 كيلومتراً 30 كيلومتراً
الموقع جنوب إيباراكي (بري) شرق سينداي (بحري)
تسونامي لا يوجد موجات ارتفاعها 40 متراً
الضحايا إصابتان حتى الآن أكثر من 15 ألف قتيل
الأضرار النووية لا توجد كارثة فوكوشيما دايتشي
الطاقة النسبية 1 وحدة أقوى بـ 30 مرة

يختلف زلزال اليوم بشكل كبير عن الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان في 11 مارس 2011، والذي بلغت قوته 9.0 درجات على مقياس ريختر، وتسبب في تسونامي هائل أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص، وتسبب في كارثة محطة فوكوشيما دايتشي النووية. وكان مركز زلزال 2011 في المحيط الهادئ على بعد حوالي 130 كيلومتراً شرق مدينة سينداي، وعلى عمق 30 كيلومتراً فقط، مما جعله أكثر تدميراً، مع موجات تسونامي تجاوز ارتفاعها 40 متراً في بعض المناطق.

أما زلزال اليوم فقوته 5.9 درجات فقط، أي أقل بنحو 30 مرة من زلزال 2011 من حيث الطاقة المنبعثة، ومركزه على عمق 70 كيلومتراً وفي منطقة برية، مما قلل من شدة الهزة السطحية ومنع حدوث تسونامي. كما أنه لم تسجل أي أضرار جسيمة في المفاعلات النووية، وهو ما يعكس التطور الكبير في أنظمة الإنذار المبكر وإجراءات السلامة التي تم تطبيقها بعد كارثة 2011، مع تحسين معايير البناء وتحديث شبكات الرصد الزلزالي. ويمكن الاطلاع على التأثيرات الاقتصادية للزلازل حول العالم وتكلفتها الباهظة على الدول لفهم أبعاد هذه الكوارث المالية.

نصائح للمصريين في اليابان.. جهات الاتصال والطوارئ

توجه “العدسة الإخباري” رسالة طمأنة للمواطنين المصريين المقيمين في اليابان، والذين يبلغ عددهم نحو 5000 مواطن حسب إحصاءات السفارة، وتنصحهم باتباع إجراءات السلامة المعتمدة في مثل هذه الحالات، والبقاء على اطلاع دائم بالتحديثات الرسمية الصادرة عن السلطات اليابانية، مع الابتعاد عن المناطق التي تشهد هزات ارتدادية نشطة.

أرقام الطوارئ وجهات الاتصال المهمة

  • رقم الطوارئ العام: 119 (للإسعاف والإنقاذ والإطفاء)
  • الشرطة: 110
  • خدمات المعلومات الزلزالية: يمكن متابعة الموقع الرسمي لهيئة الأرصاد الجوية اليابانية والتطبيق الرسمي “NERV” للحصول على التنبيهات الفورية.
  • السفارة المصرية في طوكيو: عنوانها 1 أوساكي، شيناغاوا-كو، طوكيو 141 رقم الهاتف: 03 (للطوارئ خارج أوقات الدوام الرسمي). ويمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني: embassy.tokyo@mfa.gov.eg
  • القنصلية المصرية في أوساكا: للمقيمين في غرب اليابان، ويمكن التواصل عبر رقم الهاتف: 06

وتنصح السفارة المصرية في طوكيو المواطنين بالتواصل معها في حالات الطوارئ عبر الأرقام المعلنة، والابتعاد عن المناطق الساحلية في حال صدور أي تحذيرات مستقبلية، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية التي تتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع الزلازل، مع الاحتفاظ بحقيبة طوارئ تحتوي على وثائق مهمة وماء وطعام جاف وأدوية أساسية.

تحديثات حية.. متابعة مستمرة للزلزال

لا تزال فرق الطوارئ اليابانية في حالة تأهب قصوى لرصد أي هزات ارتدادية محتملة، حيث تشير التقديرات إلى احتمال حدوث هزات أقل قوة تتراوح بين 3 و4 درجات خلال الساعات والأيام القادمة، مع متابعة دقيقة من قبل شبكة الرصد الزلزالي الوطنية التي تضم أكثر من 4000 محطة رصد موزعة في جميع أنحاء البلاد. وتواصل وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحديث بياناتها بشكل مستمر عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الرسمي، وتنصح المواطنين بالبقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن المباني المتضررة.

ويستمر فريق “العدسة الإخباري” في متابعة التطورات لحظة بلحظة، وسنقوم بتحديث هذا التقرير فور ورود أي معلومات جديدة حول حجم الأضرار أو الإصابات أو أي تطورات أخرى، مع توفير تغطية حية عبر منصات التواصل الاجتماعي. ندعو الله أن يحفظ اليابان وشعبها والمقيمين على أراضيها من كل مكروه، وأن يتجاوز الجميع هذه المحنة بسلام.

تغريد متولي

أنا تغريد متولي، بلوجر كاتبة مقالات واهتم بتقديم محتوى مهني يركز على القضايا المجتمعية والإنسانية والشأن العام. أسعى دائمًا إلى نقل الواقع بموضوعية، مع تبسيط المعلومة وتقديمها بأسلوب واضح وقريب من القارئ. أؤمن بأن الكلمة مسؤولية، لذلك أحرص في كتاباتي على الدقة والمصداقية، والاعتماد على مصادر موثوقة، مع تسليط الضوء على القضايا التي تمس حياة الناس اليومية. هدفي هو تقديم مقالات هادفة ترفع الوعي، وتساهم في خلق نقاش إيجابي يخدم المجتمع ويعكس نبض الشارع.
زر الذهاب إلى الأعلى