رئيس يويفا يحسم موقفه من منافسة إنفانتينو على رئاسة فيفا.. ويضع سيناريوهين للراحل
حسم السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، موقفه النهائي من خوض سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في انتخابات 2027 أمام السويسري جياني إنفانتينو، حيث أعلن بشكل قاطع أنه لن يترشح للمنصب، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة رحيل إنفانتينو عن كرسي الرئاسة، في تطور يزيد من تعقيد المشهد داخل أكبر هيئة كروية في العالم.
- 🚫 قرار نهائي: تشيفيرين يعلن رسمياً عدم ترشحه لرئاسة فيفا في انتخابات 2027، متمسكاً بمنصبه في يويفا.
- 💬 رسالة واضحة: رئيس يويفا يطالب إنفانتينو بالاستقالة، معتبراً أنه فقد دعم مجتمع كرة القدم بالكامل.
- ⚖️ سيناريوهان: تشيفيرين يضع رئيس فيفا أمام خيارين: إما الاستقالة أو مواجهة مرشح منافس قوي في مارس المقبل.
- 🌍 انقسام دولي: الاتحاد المصري يدعم إنفانتينو، بينما يويفا وآسيا وكونكاكاف يطالبون برحيله.
- 🗓️ موعد الحسم: انتخابات رئاسة فيفا تُعقد في مارس 2027 بالمغرب، وإنفانتينو مرشح لفترة رابعة.
وجاء إعلان تشيفيرين خلال حواره مع البرنامج البريطاني الشهير «The Rest is Politics»، حيث قال بالحرف: «لن أترشح ضد جياني إنفانتينو في رئاسة فيفا، لكن يجب عليه الاستقالة من منصبه». وأوضح رئيس يويفا البالغ من العمر 58 عاماً أن قراره بعدم الترشح يعود إلى سببين رئيسيين، أولهما تعلقه الشديد بالعمل في الاتحاد الأوروبي ورغبته في الاستمرار في تطوير كرة القدم الأوروبية، وثانيهما أن مصداقيته كمعارض لسياسات إنفانتينو ستكون أعلى بكثير إذا لم يكن طامعاً في المنصب الذي يشغله الأخير.
وتأتي تصريحات تشيفيرين في وقت يشهد فيه الفيفا أزمة غير مسبوقة، حيث يتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة للمغادرة بعد فشل خطته المثيرة للجدل التي كانت تهدف إلى بيع حصص تجارية مرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وقد قاد يويفا حملة معارضة شرسة لهذه الخطة، والتي وصفها تشيفيرين بأنها «أسوأ من مشروع الدوري الأوروبي السوبر»، مهدداً بمقاطعة بطولات الفيفا بما فيها كأس العالم إذا لم يتم التراجع عنها.
ووفقاً لتقارير صحفية دولية، كان تشيفيرين يُعتبر أحد أبرز المرشحين المحتملين لتحدي إنفانتينو في انتخابات 2027، لكن حسمه للموقف يفتح الباب أمام أسماء أخرى لخوض السباق. وتشير المصادر إلى أن الكندي فيكتور مونتاجلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم «AFC»، هما أبرز المرشحين المحتملين لمنافسة إنفانتينو، مع وجود تكهنات حول شخصيات بارزة أخرى في عالم كرة القدم قد تدخل السباق. ويمكن متابعة آخر المستجدات حول المرشحين عبر موقع The Athletic المتخصص في تغطية أخبار كرة القدم العالمية.

تشيفيرين يحسم الجدل: لن أترشح ضد إنفانتينو.. ولكن!
في خطوة غير متوقعة، وضع ألكسندر تشيفيرين حداً لكل التكهنات التي ربطته بسباق رئاسة فيفا، مؤكداً أنه لن يكون المرشح المنافس لإنفانتينو في انتخابات مارس 2027. لكنه في المقابل، أطلق رسالة نارية تجاه رئيس الفيفا الحالي، مطالباً إياه بالاستقالة، في موقف يعكس عمق الأزمة بين الرجلين التي تعود جذورها إلى سنوات مضت.
- الجنسية: سلوفيني، ولد في 13 أكتوبر 1967.
- المنصب الحالي: رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» منذ 2016، وأعيد انتخابه لفترة ثالثة في 2023.
- المسيرة: محامٍ متخصص في القضايا الرياضية، عمل في مجال كرة القدم منذ 2005، وتولى رئاسة اتحاد سلوفينيا لكرة القدم قبل يويفا.
- أبرز الإنجازات: قاد تطوير نظام دوري الأمم الأوروبية، وتوسيع بطولة أمم أوروبا، ومواجهة مشروع الدوري الأوروبي السوبر.
- الجنسية: سويسري من أصول إيطالية، ولد في 23 مارس 1970.
- المنصب الحالي: رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» منذ 2016، وأعيد انتخابه ثلاث مرات.
- المسيرة: عمل في يويفا منذ 2000، وتولى منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي بين 2009 و2016 قبل انتقاله إلى فيفا.
- أبرز الإنجازات: توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً، وإطلاق بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد.
التفاصيل الكاملة لتصريحات رئيس يويفا من بودكاست ‘The Rest is Politics’
وفي حواره مع الإعلامي البريطاني روري ستيوارت، كشف تشيفيرين عن موقفه الحاسم، حيث قال: «لن أترشح ضد جياني إنفانتينو في رئاسة فيفا، لكن يجب عليه الاستقالة من منصبه». وأضاف رئيس يويفا أن بقاء إنفانتينو في منصبه يضر بمصداقية الفيفا، مشيراً إلى أن رئيس الفيفا فقد دعم قطاعات واسعة من عائلة كرة القدم، وليس الناخبين فقط، بل المشجعين واللاعبين والمدربين أيضاً.
لماذا رفض تشيفيرين الترشح؟ (الأسباب الحقيقية)
كشف تشيفيرين عن مبرراته لعدم خوض سباق رئاسة فيفا، والتي تتجاوز مجرد الرغبة في البقاء في يويفا، حيث تحدث عن عوامل استراتيجية وشخصية تجعل ترشحه غير مناسب في التوقيت الحالي، رغم امتلاكه من الخبرة ما يؤهله للمنصب.
حب يويفا والمصداقية: مبررات رئيس الاتحاد الأوروبي
قال تشيفيرين: «أحد الأسباب هو حبي للعمل في الاتحاد الأوروبي، وستكون مصداقيتي أعلى بكثير إذا لم أكن مهتمًا بالمنصب». وأوضح أن استمراره في رئاسة يويفا يمنحه حرية أكبر في انتقاد سياسات الفيفا دون أن يُنظر إلى ذلك على أنه طموح شخصي، مما يعزز موقفه كمدافع عن مصالح كرة القدم الأوروبية والعالمية.
سيناريوهات تشيفيرين لإنفانتينو: إما الاستقالة أو المواجهة
وضع رئيس يويفا سيناريوهين واضحين أمام رئيس فيفا، أحدهما سلمي والآخر مواجهة مفتوحة، في محاولة لحسم مستقبل الفيفا قبل موعد الانتخابات.
من هو المرشح الغامض الذي قد ينافس إنفانتينو في مارس 2027؟
وكشف تشيفيرين عن سيناريو الصدام قائلاً: «هناك خياران، إما أن يدرك إنفانتينو أنه لا يحظى بالدعم، ليس من الناخبين فقط، وإنما من مجتمع كرة القدم والمشجعين واللاعبين والمدربين، أو أن يخوض الانتخابات في مارس، وفي هذه الحالة أعتقد أنه سيكون هناك مرشح منافس، ولا أعرف من هو حتى الآن». وتشير التكهنات إلى أن فيكتور مونتاجلياني رئيس كونكاكاف هو الأوفر حظاً للمنافسة، مع احتمالية دخول الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، السباق أيضاً.
أزمة الثقة: كيف تحول الدعم الأوروبي لإنفانتينو إلى خلاف مفتوح؟
يكشف التاريخ أن إنفانتينو كان يتمتع بدعم واسع من الاتحادات الأوروبية عندما تولى رئاسة فيفا خلفاً لجوزيف بلاتر عام 2016، بعدما كان يشغل منصب الأمين العام ليويفا. لكن العلاقة تدهورت تدريجياً مع مرور السنوات، لتصل إلى ذروتها في الأزمة الحالية التي أصبحت مكشوفة للجميع.
صفقة بيع حقوق كأس العالم: الشرارة التي أشعلت الأزمة
وجاء التصعيد المباشر على خلفية محاولة إنفانتينو بيع حصص تجارية مرتبطة بكأس العالم، وهي الخطوة التي اعترضت عليها اتحادات يويفا وآسيا وكونكاكاف، معتبرة أنها تمت دون قدر كافٍ من التشاور وبوتيرة سريعة حالت دون إجراء نقاش موسع حولها. وقد أصدرت هذه الاتحادات خطاباً مفتوحاً اتهمت فيه إنفانتينو بتقويض الثقة داخل منظومة كرة القدم ووضع نفسه فوق اللعبة.
| التاريخ | الحدث | التفاصيل |
|---|---|---|
| فبراير 2026 | خطة بيع حقوق كأس العالم | فيفا يطرح فكرة بيع حصص تجارية لمستثمرين خاصين دون تشاور كافٍ |
| مارس 2026 | معارضة يويفا | تشيفيرين يعلن معارضته الشديدة للخطة ويصفها بأسوأ من السوبر ليغ |
| أبريل 2026 | الخطاب المفتوح | اتحادات يويفا وآسيا وكونكاكاف توقع خطاباً مفتوحاً تطالب فيه برحيل إنفانتينو |
| مايو 2026 | رد إنفانتينو | رئيس فيفا يرفض الاستقالة ويؤكد أهمية الحوار والاستماع |
| أغسطس 2026 | تصريحات تشيفيرين | رئيس يويفا يحسم موقفه: لن أترشح لكن إنفانتينو يجب أن يرحل |
| مارس 2027 | موعد الانتخابات | المغرب تستضيف الجمعية العمومية لفيفا لانتخاب الرئيس الجديد |
تحالفات القارات: من يقف مع إنفانتينو ومن ضده؟
مع تصاعد الأزمة، بدأت ملامح التحالفات الجديدة في الظهور، حيث انقسمت الاتحادات القارية إلى معسكرين: معارض لإنفانتينو يقوده يويفا، وآخر داعم يضم تحالفات قارية قوية.
| الاتحاد القاري | الموقف من إنفانتينو | التفاصيل |
|---|---|---|
| يويفا (أوروبا) | معارض | قاد الخطاب المفتوح وطالب برحيل إنفانتينو |
| AFC (آسيا) | معارض جزئياً | شارك في الخطاب المفتوح لكنه منقسم داخلياً |
| كونكاكاف (أمريكا الشمالية) | معارض | شارك في الخطاب، ورئيسه مرشح محتمل |
| الكاف (أفريقيا) | داعم | يعلن دعمه الكامل لإنفانتينو |
| كونميبول (أمريكا الجنوبية) | داعم | حليف تقليدي لفيفا وإنفانتينو |
| أوقيانوسيا | داعم | باستثناء اتحاد نيوزيلندا |
الكاف وكونميبول وأوقيانوسيا: حلفاء فيفا التقليديون
رغم الضغوط المتزايدة، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم قوي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، واتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول»، واتحاد أوقيانوسيا (باستثناء نيوزيلندا). هذا الدعم يمنحه قاعدة صلبة في أي معركة انتخابية، خاصة أن الاتحادين الإفريقي والأمريكي الجنوبي يمتلكان عدداً كبيراً من الأصوات في الجمعية العمومية للفيفا.
وفي المقابل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، دعمه لإنفانتينو من خلال بيان مشترك مع ستة اتحادات أخرى، في موقف يعكس التناغم بين السياسة المصرية والتحالفات القارية التي تنتمي إليها مصر عبر الكاف. ويمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول موقف الاتحاد المصري عبر موقعه الرسمي EFA.com.eg.
رد إنفانتينو: الحوار والاستماع في مواجهة الانتقادات
في محاولة لاحتواء الأزمة، خرج إنفانتينو بتصريحات هادئة خلال لقاء مصور على هامش زيارته إلى جمهورية الدومينيكان، مؤكداً أهمية الحوار والاستماع إلى مختلف وجهات النظر، في استراتيجية تهدف إلى تهدئة الأجواء وكسب الوقت قبل الانتخابات.
تفاصيل زيارة الدومينيكان وتصريحات رئيس فيفا
وقال رئيس فيفا خلال زيارته الرسمية: «من المهم المشاركة وإجراء حوار والتعبير عن الآراء ووجهات النظر. لقد حدث الكثير خلال الأسابيع القليلة الماضية، ومن المهم أن تسمعوا وتنصتوا، وأن تكونوا قادرين أيضاً على التعبير عن مشاعركم، لذلك أعتقد أن الوضع إيجابي بشكل عام، وأنا سعيد للغاية بكل الدعم الذي أتلقاه هنا». وتشير هذه التصريحات إلى أن إنفانتينو يراهن على الدعم الشعبي والسياسي في الدول النامية لمواجهة الانتقادات الأوروبية.
ويمكن متابعة التصريحات الرسمية للفيفا عبر موقعهم الرسمي FIFA.com، كما يوفر موقع يويفا UEFA.com تغطية شاملة لموقف الاتحاد الأوروبي من الأزمة.
السياق التاريخي: من بلاتر إلى إنفانتينو.. أزمات فيفا تتجدد
لا تعد الأزمة الحالية الأولى من نوعها في تاريخ الفيفا، إذ شهد الاتحاد الدولي لكرة القدم على مدار العقود الماضية العديد من الفضائح والأزمات التي هزت استقراره، كان أشهرها فضيحة 2015 التي أسقطت جوزيف بلاتر ونائبه ميشيل بلاتيني.
كيف تغيرت تحالفات كرة القدم في عهد إنفانتينو؟
ومنذ توليه الرئاسة عام 2016، نجح إنفانتينو في بناء تحالفات جديدة مع الاتحادات النامية في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، مقابل فقدانه تدريجياً للدعم الأوروبي الذي أوصله إلى المنصب. هذا التحول في التحالفات يعكس تغيراً في ميزان القوى داخل الفيفا، حيث أصبحت الأصوات الأفريقية والآسيوية هي الفاعل الأكبر في الانتخابات، وهو ما قد يمثل ورقة رابحة لإنفانتينو في معركته المقبلة، خاصة أن الاتحادين الإفريقي والآسيوي يسيطران معاً على أكثر من نصف أصوات الجمعية العمومية.
السيناريوهات المحتملة: ماذا بعد تصريحات تشيفيرين؟
مع إعلان تشيفيرين عدم ترشحه، تبرز ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمستقبل رئاسة فيفا في انتخابات 2027، لكل منها تداعيات مختلفة على الكرة العالمية:
السيناريو الأول: استقالة إنفانتينو
إذا أدرك إنفانتينو أنه فقد الدعم الكافي، قد يضطر إلى الاستقالة قبل موعد الانتخابات، مما يفتح الباب أمام انتخابات مبكرة وقد يكون تشيفيرين نفسه مرشحاً في هذه الحالة رغم تصريحاته السابقة، أو يفسح المجال لمرشح توافقي من خارج المعسكرين.
السيناريو الثاني: مواجهة مرشح منافس قوي
في حال إصرار إنفانتينو على خوض الانتخابات، سيكون أمامه مرشح منافس قوي (مثل مونتاجلياني أو الشيخ سلمان أو شخصية أخرى)، وستكون المعركة شرسة بين المعسكرين، حيث ستحسم أصوات الاتحادات الإفريقية والآسيوية النتيجة النهائية.
السيناريو الثالث: ولاية رابعة بلا منافسة
إذا فشلت المعارضة في توحيد صفوفها خلف مرشح بديل قادر على منافسة إنفانتينو، فقد يمر رئيس الفيفا الحالي بولاية رابعة دون معارضة حقيقية، وهو السيناريو الذي يسعى تشيفيرين لتجنبه من خلال تحذيراته المبكرة.
ويرى مراقبون أن تشيفيرين بإعلانه عدم الترشح يكون قد أضاع فرصة ذهبية لتوحيد المعارضة خلف مرشح قوي، بينما رأى آخرون أن موقفه يمنحه مصداقية أكبر كمدافع عن مبادئ الحوكمة في كرة القدم، وقد يدفع ذلك الاتحادات المعارضة إلى البحث عن مرشح بديل يكون قادراً على تجميع أصوات المعارضة وتحدي إنفانتينو في مارس 2027. وفي كل الأحوال، يبقى المشهد مفتوحاً على جميع الاحتمالات حتى إعلان الترشيحات النهائية، مع بقاء الأزمة مكشوفة دون حلول قريبة تلوح في الأفق.



