ضبط صانعة محتوى بالدقهلية وفتاة خارج نافذة سيارة بالجيزة.. تفاصيل وعقوبات قانونية
شهدت الساعات الماضية تطورات أمنية في قضيتين منفصلتين، حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض على صانعة محتوى في محافظة الدقهلية بعد رصد نشاطها المخالف على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع كشف ملابسات مقطع فيديو متداول لفتاة تجلس خارج نافذة سيارة ملاكي وترقص أثناء السير بأحد طرق الجيزة. وتأتي هاتان الواقعتان في إطار جهود وزارة الداخلية لضبط المخالفات المتعلقة بالمحتوى الإلكتروني غير اللائق وحماية القيم المجتمعية.
- ضبط صانعة محتوى بالدقهلية: القبض عليها بتهمة نشر فيديوهات رقص بملابس خادشة للحياء لزيادة المشاهدات وتحقيق أرباح.
- دور حماية الآداب: الإدارة العامة لحماية الآداب ترصد المخالفات وتتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
- واقعة الجيزة: كشفت الأجهزة ملابسات فيديو لفتاة ترقص خارج نافذة سيارة أثناء السير، مما عرض حياتها وحياة الآخرين للخطر.
- ضبط قائدة السيارة ومرافقتها: إحداهما دون رخصة قيادة، والأخرى صانعة محتوى ولها معلومات جنائية، وتم التحفظ على المركبة.
- العقوبات: تتراوح بين السجن والغرامة وفق قانون الجرائم الإلكترونية وقانون المرور.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها في التصدي للممارسات المخالفة للآداب العامة. ففي الدقهلية، رصدت إدارة حماية الآداب نشاط صانعة محتوى تقوم بنشر فيديوهات رقص بملابس غير لائقة، مما استدعى اتخاذ إجراءات قانونية فورية.
وفي الجيزة، انتشر مقطع فيديو لفتاة تجلس خارج نافذة سيارة وترقص أثناء السير، وهو تصرف استنكره رواد التواصل واعتبروه تهديدًا للسلامة العامة، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك السريع.
تعود وقائع الضبط الأولى إلى رصد الإدارة العامة لحماية الآداب لنشاط صانعة محتوى تقيم في محافظة الدقهلية، إذ تبين قيامها بنشر مقاطع فيديو عبر صفحتها الشخصية على منصات التواصل، تظهر فيها بملابس غير لائقة تؤدي حركات رقص مثيرة للجدل، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى تقنين الإجراءات للقبض عليها.
وبعد استيفاء الإجراءات القانونية، تم ضبط المتهمة في دائرة قسم شرطة جمصة، وكشفت التحريات أنها ذات معلومات جنائية سابقة، وعُثر بحوزتها على هاتف محمول يحتوي على أدلة مؤكدة لنشاطها في نشر المقاطع المخالفة.
وأظهر فحص الهاتف وجود العديد من الأدلة الرقمية التي تؤكد تورطها في نشر المحتوى غير اللائق، حيث كانت ترفع مقاطع الفيديو بانتظام، مما أكسبها نسب مشاهدة عالية وأرباحًا مالية من الإعلانات والترويج.

وعند مواجهتها بالأدلة، اعترفت المتهمة بنشر تلك المقاطع، وأقرت بأن هدفها كان زيادة المشاهدات وجذب المتابعين لتحقيق أرباح مالية، حيث تحولت منصات التواصل إلى مصدر دخل رئيسي للعديد من صانعي المحتوى، لكن بعضهم يسلك طرقًا غير قانونية.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية، وأُحيلت المتهمة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق، مع استمرار التحريات لكشف أي وقائع مشابهة.
وفي واقعة منفصلة، كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تداوله رواد التواصل، يظهر فتاة تجلس خارج نافذة سيارة ملاكي وترقص أثناء سير المركبة بأحد طرق الجيزة، في تصرف متهور عرض حياتها وحياة الآخرين للخطر.
أثار الفيديو استنكارًا واسعًا، حيث اعتبره الكثيرون مخالفًا للقوانين المرورية والآداب العامة، مما دفع الأجهزة الأمنية لتحديد موقع الواقعة وهويات المتورطين عبر الفحص الفني والتحريات الميدانية.
وتمكنت الأجهزة من تحديد السيارة الظاهرة في المقطع، والتي تبين أنها سارية التراخيص، كما جرى تحديد هوية قائدة السيارة ومرافقتها.
بعد جهود مكثفة، تم ضبط قائدة السيارة ومرافقتها، وكشفت التحقيقات أن إحداهما -وهي القائدة- لا تحمل رخصة قيادة، والأخرى صانعة محتوى ولها معلومات جنائية سابقة، وتقيمان في مدينة نصر.
وأشارت التحقيقات إلى أن الفتاة التي ظهرت خارج النافذة كانت تهدف إلى جذب الانتباه وزيادة المشاهدات لتعظيم أرباحها من المحتوى الإلكتروني، دون اكتراث بالعواقب القانونية أو المخاطر التي تهدد سلامتها وسلامة الآخرين.
وبمواجهتهما بالأدلة، اعترفتا بارتكاب الواقعة كما ظهر في الفيديو، موضحتين أنها حدثت يوم 14 أغسطس الجاري في دائرة قسم شرطة العجوزة بالجيزة.
وأكدتا أن الفيديو صُوّر بهاتف محمول أثناء السير، حيث جلست إحداهما خارج النافذة ورقصت، بينما قادت الأخرى السيارة وصورت في نفس الوقت، مما يعكس مدى التهور والاستهتار بالسلامة العامة.
واعترفت قائدة السيارة بأنها كانت على علم بما تفعله مرافقتها ولم تعترض، مما يجعلها شريكة في المسؤولية القانونية. وقد أمرت النيابة بحبسهما على ذمة التحقيق، والتحفظ على السيارة لحين الانتهاء من التحقيقات.
نقدم الجدول التالي لتوضيح أوجه التشابه والاختلاف بين القضيتين، مما يساعد في فهم نمط هذه المخالفات وكيفية التعامل القانوني معها:
| وجه المقارنة | واقعة الدقهلية | واقعة الجيزة |
|---|---|---|
| نوع المخالفة | نشر محتوى إلكتروني غير لائق | مخالفة مرورية وسلوك متهور |
| المتهمون | صانعة محتوى (فرد واحد) | قائدة سيارة ومرافقتها (شخصان) |
| مكان الضبط | قسم شرطة جمصة – الدقهلية | مدينة نصر (المقيمين) والعجوزة (موقع الواقعة) |
| الدافع | زيادة المشاهدات والأرباح | جذب الانتباه والشهرة |
| الأدلة | هاتف محمول بالفيديوهات | فيديو متداول وسيارة مضبوطة |
| القوانين المخالفة | قانون الجرائم الإلكترونية (المادة 25) | قانون المرور + الجرائم الإلكترونية |
يُحدد القانون المصري عقوبات رادعة لهذه الأفعال. تنص المادة 25 من قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية رقم 175 لسنة 2018 على معاقبة كل من ينشر محتوى مرئيًا يمس الحياء العام بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة مالية تتراوح بين 50 ألفًا ومائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين. ويمكن الاطلاع على النص الكامل للقانون عبر الموقع الرسمي لمجلس النواب.
كما ينص قانون المرور رقم 66 لسنة 1973 وتعديلاته على معاقبة قيادة المركبة بطريقة تشكل خطرًا على السلامة العامة بغرامات مالية والحبس وفقًا لخطورة المخالفة، مع سحب رخصة القيادة أو منع تجديدها.
ويشير خبراء القانون إلى أن التصرفات المتهورة على وسائل التواصل قد تكون سببًا في تشديد العقوبة، خاصة إذا كانت تهدف إلى تحقيق مكاسب مادية على حساب سلامة المجتمع، إذ يعتبر القضاء المصري هذه الأفعال من الجرائم التي تمس الأمن العام والنظام الاجتماعي.
لمتابعة المستجدات الرسمية، يمكن زيارة موقع وزارة الداخلية وموقع النيابة العامة اللذين ينشران البيانات والتطورات القانونية بشكل دوري.
كما يمكنكم متابعة تغطية “العدسة الإخباري” للقضايا المشابهة من خلال تقريرنا الشامل عن ضبط صانعات محتوى في القاهرة والإسكندرية.
ما هي عقوبة نشر فيديوهات خادشة للحياء في القانون المصري؟
تعاقب المادة 25 من قانون الجرائم الإلكترونية رقم 175 لسنة 2018 كل من ينشر محتوى يمس الحياء العام بالسجن 6 أشهر على الأقل وغرامة من 50 إلى 100 ألف جنيه، أو بإحدى العقوبتين.
هل يُسأل قائد السيارة عن خروج الراكب من النافذة أثناء السير؟
نعم، يُسأل بموجب قانون المرور رقم 66 لسنة 1973، إذ يُعد السماح بذلك تعريضًا للخطر يستوجب الغرامة أو الحبس، إضافة إلى مخالفة قيادة المركبة بطريقة تشكل خطرًا.
ما دور إدارة حماية الآداب في وزارة الداخلية؟
هي جهة شرطية متخصصة تتبع قطاع الشرطة المتخصصة، تختص برصد ومتابعة كل ما يمس الحياء العام والقيم المجتمعية عبر وسائل التواصل والأماكن العامة، وتتخذ الإجراءات القانونية بالتنسيق مع النيابة العامة.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لضبط المخالفين، مؤكدة أن حماية القيم المجتمعية والأمن العام من أولوياتها، مع التزامها بتطبيق القانون دون تهاون، وتكثيف حملات التوعية لتحذير الشباب من الانسياق وراء الترندات المخالفة للأخلاق والقوانين.



