مصرع شاب بصعق كهربائي في نجع حمادي وإصابة 8 في تصادم بقفط-القصير اليوم

شهدت محافظة قنا، اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، حادثين منفصلين؛ الأول مأساوي بوفاة شاب يبلغ من العمر 28 عاماً يعمل بقطاع الكهرباء، إثر تعرضه لصعق كهربائي أثناء تأدية مهام عمله في منطقة الرحمانية قبلي التابعة لمدينة نجع حمادي، في تمام الساعة التاسعة صباحاً تقريباً. والثاني إصابة 8 أشخاص بإصابات متفاوتة إثر تصادم بين سيارة نصف نقل وسيارة ملاكي على الطريق الصحراوي الشرقي لطريق قفط-القصير عند مدق قصر البنات، في حوالي الساعة الواحدة ظهراً. وتواصل النيابة العامة والأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعتين، وسط متابعة أهالي المحافظة لهذين الحادثين الأليمين.

⚡ موجز التغطية الإخبارية:
  • حادث الصعق الكهربائي: مصرع الشاب “عبدالله. م” (28 عاماً) في منطقة الرحمانية قبلي بنجع حمادي أثناء صيانة شبكة كهرباء، وسط تحقيقات النيابة لمعرفة أسباب الإهمال إن وجدت.
  • حادث التصادم: إصابة 8 أشخاص (بينهم 3 أطفال) في تصادم سيارتين على الطريق الصحراوي الشرقي لطريق قفط-القصير عند مدق قصر البنات، وتم نقلهم إلى مستشفى قفط التخصصي.
  • الإجراءات المتخذة: نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى نجع حمادي العام، والمصابين إلى مستشفى قفط التخصصي، وتحرير محضرين رسميين وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
  • إحصائيات مرورية: سجلت محافظة قنا 47 حادث تصادم خلال يوليو الماضي، وفقاً لتقرير إدارة المرور، بزيادة 12% عن الشهر السابق.

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا إخطاراً عاجلاً في تمام الساعة 9:15 صباح اليوم من غرفة العمليات، مفاده وقوع حادث صعق كهربائي لأحد العاملين بقطاع الكهرباء أثناء تأدية مهام عمله في منطقة الرحمانية قبلي، التابعة لمدينة نجع حمادي شمال محافظة قنا. وعلى الفور، تحركت قوة أمنية وسيارة إسعاف تابعة لمرفق إسعاف قنا إلى موقع البلاغ، والذي يبعد حوالي 4 كيلومترات عن مركز مدينة نجع حمادي.

وبالفحص والتحري في موقع الحادث، تبين مصرع الشاب “عبدالله محمد عبدالرحيم” (28 عاماً) – أحد العاملين بقطاع الكهرباء – متأثراً بإصابته البالغة جراء تعرضه لصعق كهربائي قوي أثناء قيامه بأعمال صيانة على إحدى الشبكات الكهربائية في المنطقة. وقد أكد الفريق الطبي أن الشاب فارق الحياة قبل وصول فرق الإسعاف بفترة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة، حيث كانت الصدمة الكهربائية شديدة لدرجة أنها أودت بحياته في الحال نتيجة توقف عضلة القلب.

وجرى نقل الجثمان فوراً إلى مشرحة مستشفى نجع حمادي العام، حيث تم إيداعه تحت تصرف جهات التحقيق لحين صدور قرار النيابة العامة بشأن التصريح بدفنه، بعد استكمال الإجراءات القانونية وتقرير الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة بدقة. هذا ويُذكر أن منطقة الرحمانية قبلي تعاني من تقادم شبكات الكهرباء، وفقاً لشكاوى سابقة لأهالي المنطقة تم رفعها إلى الوحدة المحلية لمركز نجع حمادي خلال الأشهر الماضية.

وفي سياق متصل، أكد مصدر مسؤول بقطاع الكهرباء في محافظة قنا – فضل عدم الكشف عن اسمه – أن الشركة القابضة لكهرباء مصر تجري تحقيقاً داخلياً بالتعاون مع النيابة العامة للوقوف على مدى توافر معدات السلامة المهنية في موقع الحادث، وما إذا كانت إجراءات الأمن الصناعي قد تم الالتزام بها من قبل المقاول المنفذ للأعمال، مشيراً إلى أن تقريراً أولياً سيُرفع إلى وزير الكهرباء والطاقة المتجددة خلال 48 ساعة. وتأتي هذه الحادثة لتعكس خطورة الإهمال في مأساة صعق كهرباء في مصنع بـ6 أكتوبر التي أثارت جدلاً واسعاً حول تزوير تقارير الوفاة، مما يزيد من أهمية الشفافية في التحقيقات.

باشرت النيابة العامة بمحافظة قنا تحقيقاتها في حادث الصعق الكهربائي فور إخطارها، حيث انتقل وكيل النيابة إلى موقع الحادث لمعاينته والوقوف على ملابساته وأسبابه الرئيسية. واستمعت النيابة إلى أقوال شهود العيان من زملاء الشاب المتوفى، والذين أكدوا أن الحادث وقع أثناء محاولة الشاب إصلاح عطل مفاجئ في أحد الكابلات الكهربائية، وأن التيار الكهربائي لم يكن مفصولاً بشكل كامل رغم الاشتراطات الفنية المطلوبة في مثل هذه الأعمال.

كما وجهت النيابة بندب خبير فني من قطاع الكهرباء لتقديم تقرير مفصل حول أسباب الحادث، وما إذا كانت هناك مخالفات متعلقة بمعايير الأمن والسلامة المهنية، أو إهمال في تنفيذ إجراءات الفصل الآمن للتيار الكهربائي قبل بدء العمل. وتشير التحقيقات الأولية إلى احتمال وجود تقصير في التنسيق بين فريق العمل وغرفة التحكم المسؤولة عن فصل التيار، وهو ما قد يشكل أساساً لاتهامات بالمسؤولية الجنائية إذا ثبت التهاون.

وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع قليلة من حادث مشابه في محافظة أسيوط، حيث لقي عاملان مصرعهما بصعق كهربائي في منطقة صناعية، مما يسلط الضوء مجدداً على ضرورة مراجعة إجراءات السلامة المهنية في قطاع الكهرباء، خاصة في المناطق الريفية والنائية التي تعاني من شبكات كهربائية قديمة. وكانت وزارة الكهرباء قد أصدرت تعميماً في يناير 2026 بتشديد إجراءات الأمن الصناعي على جميع شركات الصيانة والمقاولين العاملين في الشبكات الكهربائية، إلا أن حوادث الصعق لا تزال تتكرر بمعدل 3 إلى 4 حالات شهرياً وفقاً لتقارير غير رسمية.

موقع حادث التصادم على طريق قفط القصير الصحراوي الشرقي عند مدق قصر البنات
الطريق الصحراوي الشرقي – أحد أكثر الطرق عرضة لحوادث التصادم في محافظة قنا

وفي واقعة منفصلة، شهد الطريق الصحراوي الشرقي لطريق قفط-القصير حادثاً مروعاً آخر حوالي الساعة 1:15 ظهر اليوم، حيث تلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً من مرفق الإسعاف بقنا يفيد بوقوع تصادم عنيف بين سيارة نصف نقل تحمل أرقام “قنا ع ص 758” وسيارة ملاكي تحمل أرقام “قنا ر و 432” عند منطقة مدق قصر البنات، وهو أحد أخطر التقاطعات على هذا الطريق الحيوي الذي يربط محافظة قنا بالبحر الأحمر ويشهد حركة مرورية كثيفة يومياً.

وأسفر حادث التصادم عن إصابة 8 أشخاص، من بينهم 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاماً، بإصابات متفاوتة الخطورة، تنوعت بين كدمات متفرقة وجروح قطعية في الوجه والأطراف وكسور في الأضلاع والساقين، بالإضافة إلى إصابة سائق السيارة الملاكي بارتجاج في المخ. وقد تسبب الحادث في إغلاق جزئي للطريق لمدة تزيد عن ساعة ونصف لحين رفع آثار التصادم وتسيير حركة المرور، مما تطلب تدخل إدارة المرور لتنظيم حركة السيارات وتحويلها إلى مسارات بديلة لتجنب وقوع إصابات قنا اليوم إضافية مشابهة لحادث مول أربيلا بلازا الذي شهد وفيات وإصابات جراء انفجار أسطوانة هيليوم.

وأشارت المعاينات الأولية إلى أن الحادث وقع نتيجة انفجار الإطار الأمامي للسيارة النقل مما أدى إلى انحرافها عن مسارها واصطدامها بالسيارة الملاكي القادمة من الاتجاه المعاكس، في حين رجحت مصادر مرورية أخرى أن تكون السرعة الزائدة وعدم الانتباه من قبل سائق النقل سبباً رئيسياً، خاصة في منطقة المنحنيات والمدقات التي تشتهر بها الطرق الصحراوية في محافظة قنا. وتجدر الإشارة إلى أن الطريق الصحراوي الشرقي شهد 12 حادثاً خلال الشهر الماضي، وفقاً لإحصاءات إدارة مرور قنا.

على الفور، تم الدفع بـ5 سيارات إسعاف تابعة لمرفق إسعاف قنا إلى موقع حادث التصادم، حيث قامت الفرق الطبية بتقديم الإسعافات الأولية للمصابين في مكان الحادث، شملت تثبيت الكسور، ووقف النزيف، وإعطاء محاليل وريدية، ثم نقلتهم بشكل عاجل إلى مستشفى قفط التخصصي الذي يبعد حوالي 15 كيلومتراً عن موقع الحادث، لتلقي العلاج اللازم والرعاية الطبية المكثفة.

وأكد الدكتور مصطفى عبدالرازق، مدير مستشفى قفط التخصصي، أن جميع المصابين الثمانية يتلقون الرعاية الصحية اللازمة، وأن حالتهم مستقرة نسبياً بعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعة المقطعية والتحاليل المعملية اللازمة. وأوضح في تصريح خاص لـ”العدسة الإخباري” أن حالتين فقط ما زالتا تحت الملاحظة الدقيقة في قسم الطوارئ بسبب وجود ارتجاج في المخ وكسور متعددة، بينما تم تحويل 4 حالات إلى الأقسام الداخلية لاستكمال العلاج، وغادرت حالتان المستشفى بعد تلقيهما الإسعافات الأولية لكون إصاباتهما طفيفة.

وأشار مدير المستشفى إلى أن إدارة المستشفى استنفرت جميع إمكانياتها لاستقبال المصابين، وتم استدعاء فريقين من الأطباء المتخصصين في جراحة العظام والمخ والأعصاب للتعامل مع الحالات، مشيداً بسرعة استجابة مرفق الإسعاف التي كانت عاملاً حاسماً في استقرار حالات المصابين ومنع حدوث مضاعفات خطيرة. كما توجه بالشكر لجميع الفرق الطبية والتمريضية التي عملت بجهد استثنائي منذ لحظة وصول المصابين وحتى الآن.

اتخذت الأجهزة الأمنية في محافظة قنا جميع الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الحادثين، حيث تم تحرير محضرين رسميين برقمي 987 و988 لسنة 2026 إداري مركز نجع حمادي وقفط على التوالي، وإخطار النيابة العامة التي باشرت تحقيقاتها فوراً لكشف ملابسات الحادثين وتحديد الأسباب الكامنة وراء وقوعهما. وتشمل التحقيقات استجواب شهود العيان والمعاينة الفنية لموقعي الحادثين، بالإضافة إلى فحص السيارتين المتصادمتين لتحديد حالتهما الفنية ومدى التزامهما بمعايير السلامة المرورية، وكذلك مراجعة سجلات الصيانة للشبكة الكهربائية في منطقة الرحمانية قبلي.

كما تنتظر الجهات المعنية تقارير الطب الشرعي والتحقيقات الفنية للخروج بنتائج نهائية بشأن كلا الحادثين، حيث ستحال هذه التقارير إلى النيابة العامة لاستكمال مسارها القانوني واتخاذ القرارات المناسبة بشأن المسؤوليات المحتملة. وفي حادث الصعق، تشير مصادر قضائية إلى أن النيابة قد تستدعي مسؤولي شركة الكهرباء والمقاول المنفذ للأعمال للاستماع إلى أقوالهم حول مدى توافر معدات السلامة واشتراطات الفصل الآمن للتيار الكهربائي.

ويؤكد مراقبون أن سرعة التحرك من قبل الأجهزة المعنية في قنا يعكس الجاهزية العالية للتعامل مع الحوادث الطارئة، ويبرز أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لضمان الاستجابة السريعة والفعالة. وتجدر الإشارة إلى أن محافظة قنا شهدت خلال النصف الأول من العام الجاري 2026 نحو 132 حادثاً مرورياً، بحسب تقرير صادر عن إدارة المرور، أسفرت عن وفاة 18 شخصاً وإصابة 217 آخرين، فيما سجل قطاع الكهرباء 6 حوادث صعق مماثلة خلال نفس الفترة، مما يستدعي مراجعة شاملة لسياسات السلامة في كلا القطاعين.

تؤكد مصادر السلامة المهنية أنه يمكن تجنب معظم حوادث الصعق الكهربائي باتباع إجراءات بسيطة ولكنها حاسمة، أولها التأكد من فصل التيار الكهربائي بشكل كامل عن موقع العمل والحصول على تصريح كتابي من غرفة التحكم يؤكد ذلك، وثانيها استخدام معدات الوقاية الشخصية المعتمدة مثل القفازات العازلة والأحذية المطاطية والخوذات، وثالثها إجراء فحص دوري للأدوات والمعدات المستخدمة في الصيانة لضمان سلامتها وخلوها من أي عيوب قد تؤدي إلى تسرب التيار. كما تنصح بتوفير فريق إسعافات أولية مدرب في مواقع الأعمال الكهربائية للتعامل مع حالات الطوارئ في الثواني الذهبية الأولى.

أما بالنسبة للسائقين على الطرق الصحراوية مثل طريق قفط-القصير، فيوصي خبراء المرور بالالتزام بالسرعات المقررة التي لا تتجاوز 90 كيلومتراً في الساعة في المناطق المستقيمة و60 كيلومتراً في المنحنيات والمدقات، وفحص الإطارات والفرامل بشكل دوري قبل الانطلاق في الرحلات الطويلة، خاصة في فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة وتزداد مخاطر انفجار الإطارات. كما ينصح بتجنب القيادة في فترات التعب والإرهاق، والتوقف للراحة كل ساعتين على الأقل في الرحلات الطويلة، والالتزام بمسافة الأمان الآمنة بين السيارات التي لا تقل عن 50 متراً عند السرعات العالية.

ويستعرض الجدول التالي إحصائيات موجزة عن حوادث الطرق والصعق الكهربائي في محافظة قنا خلال الأشهر السبعة الماضية (يناير – يوليو 2026)، بناءً على تقارير إدارة المرور وقطاع الكهرباء:

نوع الحادث عدد الحوادث عدد الوفيات عدد الإصابات أكثر المناطق تأثراً
حوادث تصادم الطرق الصحراوية 89 12 145 طريق قفط-القصير، الطريق الزراعي
حوادث صعق كهربائي 6 3 4 نجع حمادي، دشنا، قفط
إجمالي الحوادث 95 15 149

في ختام تغطيتنا لحوادث اليوم المؤلمة في محافظة قنا، والتي أودت بحياة شاب وأصابت 8 آخرين، نؤكد مجدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية جادة من قبل الجهات المعنية. ففي قطاع الكهرباء، نوصي بتشديد الرقابة على تنفيذ إجراءات الأمن الصناعي في مواقع العمل، وتوفير معدات السلامة المعتمدة للعاملين، وتكثيف الدورات التدريبية حول مخاطر الصعق الكهربائي وكيفية التعامل مع حالات الطوارئ، مع ضرورة مراجعة حالة الشبكات الكهربائية القديمة في المناطق الريفية التي تمثل خطراً دائماً على العاملين والمواطنين على حد سواء.

وفي قطاع المرور، ندعو إدارة الطرق إلى تحسين البنية التحتية للطريق الصحراوي الشرقي، خاصة في منطقة مدق قصر البنات والمنحنيات الخطيرة الأخرى، من خلال تركيب مطبات صناعية وإشارات تحذيرية وإضاءة كافية، بالإضافة إلى زيادة نقاط الرقابة المرورية لضبط السرعات الزائدة التي تعد السبب الرئيسي لمعظم حوادث التصادم. كما ننصح السائقين بالتحقق الدوري من حالة مركباتهم، خاصة الإطارات والفرامل، والالتزام بقواعد المرور حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.

كما نوجه دعوة إلى المواطنين للإبلاغ الفوري عن أي أعمال كهربائية غير آمنة أو أي مخالفات مرورية خطيرة عبر الخط الساخن 112 لقطاع الكهرباء أو 125 لخدمات المرور، للمساهمة في منع تكرار هذه الحوادث الأليمة. وتجدد “العدسة الإخباري” التزامها بمتابعة تطورات التحقيقات في الحادثين، وإطلاع القراء على أي مستجدات فورية، مع تمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين، ودعواتنا بالرحمة والمغفرة للفقيد الذي وافته المنية في ريعان شبابه أثناء تأدية واجبه الوطني.

تغريد متولي

أنا تغريد متولي، بلوجر كاتبة مقالات واهتم بتقديم محتوى مهني يركز على القضايا المجتمعية والإنسانية والشأن العام. أسعى دائمًا إلى نقل الواقع بموضوعية، مع تبسيط المعلومة وتقديمها بأسلوب واضح وقريب من القارئ. أؤمن بأن الكلمة مسؤولية، لذلك أحرص في كتاباتي على الدقة والمصداقية، والاعتماد على مصادر موثوقة، مع تسليط الضوء على القضايا التي تمس حياة الناس اليومية. هدفي هو تقديم مقالات هادفة ترفع الوعي، وتساهم في خلق نقاش إيجابي يخدم المجتمع ويعكس نبض الشارع.
زر الذهاب إلى الأعلى