مؤسسة ساويرس تطلق سلسلة “الأسانسير” لتبسيط مفاهيم التنمية المجتمعية في 15 حلقة قصيرة 2026
تطلق مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية سلسلة رقمية جديدة تحمل اسم “الأسانسير”، بهدف تبسيط مفاهيم التنمية والعمل المجتمعي وتقديمها للجمهور في قالب مختصر وسهل الفهم، وذلك بالتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور 25 عامًا على تأسيسها.وتأتي هذه الخطوة المبتكرة في إطار حرص المؤسسة على مواكبة التطورات الرقمية المتسارعة، والاستجابة لطبيعة استهلاك المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي التي تميل إلى المحتوى القصير والمباشر. وتتضمن السلسلة 15 حلقة قصيرة، تُنشر أسبوعيًا عبر المنصات الرقمية للمؤسسة، وتناقش في كل حلقة أحد المفاهيم أو المصطلحات المتداولة في مجال التنمية في أقل من دقيقتين، من خلال أمثلة مستوحاة من الحياة اليومية، بما يسهم في تقريب هذه المفاهيم إلى مختلف فئات الجمهور.
ما هي سلسلة “الأسانسير” ولماذا هذا الاسم؟
اختارت مؤسسة ساويرس اسم “الأسانسير” ليكون عنوانًا لهذه السلسلة الرقمية، في إشارة إلى مفهوم الصعود والارتقاء، وهو ما تعكسه أهداف التنمية المجتمعية التي تسعى إلى الارتقاء بحياة الأفراد والمجتمعات. وكما ينقل الأسانسير الأشخاص من طابق إلى آخر بسلاسة ويسر، فإن هذه السلسلة تهدف إلى نقل الجمهور من مرحلة عدم الإلمام بمفاهيم التنمية إلى مرحلة الوعي والفهم العميق لهذه المفاهيم.وتقدم كل حلقة من حلقات “الأسانسير” مفهومًا تنمويًا محددًا، مثل مفهوم الفقر متعدد الأبعاد، أو التمكين الاقتصادي، أو التنمية المستدامة، أو المشاركة المجتمعية، أو غيرها من المصطلحات التي قد تبدو معقدة للبعض. وتقوم فكرة السلسلة على تبسيط هذه المصطلحات عبر تقديمها في سياق حياتي ملموس، مع الاستعانة بأمثلة تطبيقية من الواقع المصري، مما يجعلها قريبة من فهم المشاهد وتجاربه اليومية.

وتأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بمفاهيم التنمية المستدامة وأهدافها التي تتبناها الأمم المتحدة. وتدرك مؤسسة ساويرس أن نشر الوعي بهذه المفاهيم يعد خطوة أساسية لتعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على المساهمة في جهود التنمية. فالوعي المعرفي هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة.
تفاصيل حلقات الأسانسير ومنصات النشر
- عدد الحلقات: 15 حلقة قصيرة ومتنوعة.
- مدة كل حلقة: أقل من دقيقتين لكل مفهوم.
- وتيرة النشر: أسبوعيًا لضمان استمرارية التفاعل.
- المحتوى: شرح مبسط لمصطلحات ومفاهيم التنمية بأمثلة حياتية.
- فيسبوك وإنستجرام: للوصول إلى الجمهور العام ومشاركة الحلقات بسهولة.
- تيك توك ويوتيوب شورتس: لاستهداف الفئات الأصغر سنًا التي تفضل المحتوى القصير والمرئي.
- لينكد إن: للوصول إلى المهتمين بالمجال التنموي والمهنيين والخبراء.
- منصة X: لنشر التحديثات والتفاعل السريع مع الجمهور.
مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية: 25 عامًا من العطاء
تعد مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية من أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر، إذ تأسست عام 2001 بتمويل من عائلة ساويرس، بهدف دعم الحلول المبتكرة التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.وعلى مدار أكثر من عقدين، ركزت المؤسسة على مواجهة أبرز التحديات التي تواجه الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها الفقر والبطالة ومحدودية فرص الحصول على تعليم جيد. وقد استثمرت المؤسسة أكثر من 1.3 مليار جنيه مصري في مشاريعها التنموية، ونفذت أكثر من 150 مشروعًا استفاد منها أكثر من 41 ألف شخص في 27 محافظة مصرية.وتتميز استراتيجية مؤسسة ساويرس بالتركيز على التنمية القائمة على الأدلة، وهو ما يعني أن جميع برامجها ومبادراتها تخضع للتقييم والقياس لضمان تحقيق الأثر المطلوب. وقد أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وساهمت في تحسين حياة الآلاف من الأسر المصرية.
وتشمل مجالات عمل المؤسسة عدة قطاعات حيوية، منها التعليم، والصحة، والتمكين الاقتصادي، والتنمية المجتمعية، والثقافة والفنون. وفي قطاع التعليم، دعمت المؤسسة إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مثل مدرسة أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات، لتوفير تعليم فني متميز يلبي احتياجات سوق العمل. كما أطلقت منحًا دراسية للطلاب المتفوقين من الأسر الأكثر احتياجًا، بالإضافة إلى برامج تدريبية لتأهيل الشباب لسوق العمل. وفي هذا السياق، قد يهمك الاطلاع على تفاصيل تنسيق جامعة الريادة 2026 كأحد الخيارات التعليمية المتاحة للطلاب.وفي مجال الثقافة، تدعم مؤسسة ساويرس جائزة ساويرس الثقافية التي تُعد من أبرز الجوائز الأدبية في مصر والعالم العربي، وتشجع المبدعين في مجالات الرواية والقصة القصيرة والشعر والنقد. كما أنها الشريك الداعم للأثر لمهرجان الجونة السينمائي، مما يعكس اهتمامها بدور الفن والثقافة في التنمية المجتمعية.
شراكات مؤسسة ساويرس الاستراتيجية
وخلال مسيرتها، موّلت المؤسسة عشرات البرامج والمبادرات التنموية بالتعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، ونفذت مشروعاتها في 24 محافظة، مع إيلاء اهتمام خاص بالقرى النائية والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يعزز فرص التنمية وتحسين جودة الحياة للمجتمعات المستهدفة.ومن أبرز الشراكات الاستراتيجية التي أبرمتها مؤسسة ساويرس مؤخرًا، شراكتها مع مؤسسة عصام ومي علام للتنمية المستدامة، باستثمارات إجمالية تبلغ 200 مليون جنيه مصري، تمتد لمدة أربع سنوات (2025-2029)، تحت شعار “شراكة من أجل التغيير.. مستندون إلى الأدلة، ملتزمون بالأثر”.وتستهدف هذه الشراكة توحيد الجهود وتعزيز الأثر التنموي في مختلف القطاعات، من خلال تطوير برامج ومبادرات تساهم في تحسين جودة حياة الأفراد وتمكين المجتمعات، وتعزيز الفرص الاقتصادية والاجتماعية، ودعم الفنون والثقافة، وتحفيز الابتكار، بالإضافة إلى تعزيز قدرة المجتمع على التكيف مع التحديات المختلفة وبناء مستقبل مستدام للجميع.كما أعلنت مؤسسة ساويرس، بالتعاون مع “المدرسة الرقمية” التابعة لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن إطلاق مبادرة “جسور الفرص” خلال القمة العالمية للحكومات 2026. وتهدف هذه المبادرة إلى تأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل، وسد الفجوة بين اكتساب المهارات وفرص التوظيف في مصر.
التنمية المجتمعية.. مفهوم وأهداف
التنمية المجتمعية هي عملية تشاركية تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمجتمع من خلال مبادرات محلية ودولية، وتعتمد على مشاركة أفراد المجتمع في تحديد احتياجاتهم ووضع الحلول المناسبة لها.وتشمل أهداف التنمية المجتمعية:تحسين مستوى المعيشة: عبر توفير فرص عمل وتعليم أفضل.تعزيز التماسك الاجتماعي: من خلال تشجيع التعاون بين أفراد المجتمع.تمكين الفئات المهمشة: مثل النساء، الشباب، وذوي الاحتياجات الخاصة.تحسين البنية التحتية: مثل الطرق، المستشفيات، والمدارس.تعزيز الثقافة والهوية المجتمعية: من خلال الحفاظ على التراث ودعم الفنون المحلية.وتُعد التنمية المجتمعية مسؤولية مشتركة بين جميع أطراف المجتمع؛ الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأفراد. فالحكومة تضع السياسات والاستراتيجيات الداعمة للتنمية، والقطاع الخاص يوفر فرص العمل ويدعم المشاريع التنموية، والمجتمع المدني ينفذ البرامج والمبادرات على أرض الواقع، والأفراد يشاركون في جهود التنمية من خلال التطوع ونشر الوعي. ويدعم الدولة هذه الجهود عبر برامج مثل الدعم النقدي في مصر الذي يستهدف الفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب مبادرات الإسكان الاجتماعي مثل شروط حجز الإيجار التمليكي التي تسهم في توفير سكن مناسب للأسر المستحقة.
أهمية المحتوى الرقمي في نشر الوعي التنموي
في عصر الرقمنة، أصبح المحتوى الرقمي أداة فعالة لنشر الوعي وتعزيز المعرفة بقضايا التنمية. وتدرك مؤسسة ساويرس هذه الأهمية، لذا سعت من خلال سلسلة “الأسانسير” إلى توظيف المحتوى الرقمي لخدمة أهدافها التنموية.ويتميز المحتوى الرقمي بالعديد من المزايا التي تجعله وسيلة مثالية لنشر الوعي التنموي، منها:الوصول الواسع: يمكن للمحتوى الرقمي الوصول إلى ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم.التكلفة المنخفضة: مقارنة بوسائل الإعلام التقليدية.سهولة التحديث: يمكن تحديث المحتوى الرقمي بسهولة لمواكبة التطورات.التفاعلية: يتيح المحتوى الرقمي التفاعل مع الجمهور من خلال التعليقات والمشاركات.قياس الأثر: يمكن قياس تأثير المحتوى الرقمي من خلال مؤشرات مثل عدد المشاهدات والمشاركات.
الأسئلة الشائعة حول سلسلة الأسانسير ومؤسسة ساويرس
ما هي سلسلة الأسانسير؟
سلسلة “الأسانسير” هي مبادرة رقمية جديدة أطلقتها مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، تتضمن 15 حلقة فيديو قصيرة تهدف إلى تبسيط مفاهيم التنمية والعمل المجتمعي وتقديمها للجمهور بأسلوب سهل ومباشر، حيث تستعرض كل حلقة مفهومًا تنمويًا في أقل من دقيقتين.
أين يمكن مشاهدة حلقات الأسانسير؟
تُنشر حلقات “الأسانسير” عبر الصفحات الرسمية لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، بما في ذلك فيسبوك، وإنستجرام، ولينكدإن، وتيك توك، ويوتيوب شورتس، ومنصة X.
ما هي أهداف سلسلة الأسانسير؟
تهدف السلسلة إلى جعل المفاهيم التنموية أكثر وضوحًا وسهولة، وتشجيع الجمهور على التفاعل مع القضايا المجتمعية من خلال محتوى رقمي سريع ومناسب لطبيعة استهلاك المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بقضايا التنمية ونشر المعرفة في هذا المجال.
ما هي أبرز إنجازات مؤسسة ساويرس؟
استثمرت مؤسسة ساويرس أكثر من 1.3 مليار جنيه مصري في مشاريعها التنموية، ونفذت أكثر من 150 مشروعًا استفاد منها أكثر من 41 ألف شخص في 27 محافظة مصرية. كما أطلقت شراكات استراتيجية كبرى، مثل شراكتها مع مؤسسة عصام ومي علام للتنمية المستدامة بقيمة 200 مليون جنيه ، ومبادرة “جسور الفرص” مع المدرسة الرقمية التابعة لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
كيف تساهم مؤسسة ساويرس في التنمية المجتمعية في مصر؟
تركز مؤسسة ساويرس على مواجهة أبرز التحديات التي تواجه الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها الفقر والبطالة ومحدودية فرص الحصول على تعليم جيد، من خلال دعم الحلول المبتكرة التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مجالات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والثقافة، بالتعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية. ويمكن للطلاب الباحثين عن تمويل تعليمي الاطلاع على خيارات قرض المصروفات الدراسية المتاحة عبر البنوك المصرية لدعم مسيرتهم التعليمية.



