إحالة 3 متهمين للمحاكمة بتهمة سب وقذف رئيس اتحاد الملاكمة المصرية
قررت جهات التحقيق إحالة ثلاثة متهمين إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامهم بسب وقذف اللواء مجدي اللوزي، رئيس الاتحاد المصري للملاكمة، والخوض في حياته الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما حددت المحكمة جلسة 22 يونيو المقبل، لنظر أولى جلسات محاكمة المتهمين، على خلفية الاتهامات المنسوبة إليهم في القضية، وذلك بعد التحقيقات التي كشفت عن نشر عبارات مسيئة بحق رئيس الاتحاد تضمنت سبًا وقذفًا وتعديًا على حياته الخاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي
تفاصيل قرار إحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية
جاء قرار الإحالة بعد التحقيق في البلاغات المقدمة بشأن نشر عبارات مسيئة بحق رئيس الاتحاد المصري للملاكمة، تضمنت سبًا وقذفًا والتعرض لحياته الخاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتقرر جهات التحقيق إحالة المتهمين للمحاكمة إلى المحاكمة الجنائية. وقد تم تحديد جلسة 22 يونيو المقبل لنظر أولى جلسات المحاكمة، حيث سيمثل المتهمون أمام القضاء للرد على الاتهامات المنسوبة إليهم.
وتشير التطورات إلى أن الجهات القضائية تتعامل بجدية مع قضايا السب والقذف عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عندما تتعلق بشخصيات عامة ورياضية، في إطار حرص الدولة على حماية السمعة الإلكترونية وحياة الأفراد الخاصة من أي اعتداءات إلكترونية.
معايير المشاركة في بطولة البحر المتوسط وفق رؤية فنية
وفي سياق متصل، كان اللواء مجدي اللوزي قد أوضح، في تصريحات تلفزيونية سابقة، أن مشاركة لاعبي المنتخب في بطولة البحر المتوسط تخضع لضوابط معايير المشاركة الرياضية ومعايير محددة وضعتها وزارة الشباب والرياضة بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية المصرية. وأشار، خلال حواره مع الإعلامي تامر أمين في برنامج “آخر النهار”، إلى أن لاعب نادي الجزيرة حسام حسن شارك في بطولة بلغاريا، لكنه ودع المنافسات من دور الـ64، موضحًا أن اللجنة المشتركة تعتمد على إيفاد اللاعبين القادرين على تحقيق مراكز متقدمة أو حصد ميداليات، وليس من يخرج من الدور الأول.
وتأتي هذه المعايير في إطار رفع كفاءة البعثات الرياضية المصرية وضمان تحقيق نتائج مشرفة في المحافل الدولية، حيث يتم تقييم أداء اللاعبين في البطولات السابقة قبل اعتماد مشاركاتهم في البطولات الكبرى.

خطة طموحة لإعادة بناء منتخب الملاكمة من القاعدة
وأكد اللوزي أن مجلس إدارة الاتحاد الحالي تولى المسؤولية منذ نحو عام ونصف، مشيرًا إلى أن الاتحاد السابق، الذي استمر 12 عامًا، لم يترك قاعدة قوية من اللاعبين يمكن البناء عليها، باستثناء لاعبة واحدة فقط تمتلك مقومات المنافسة. وأضاف أن إعداد بطل في الملاكمة يحتاج إلى المشاركة في نحو 20 بطولة دولية سنويًا، إلى جانب المعسكرات الداخلية والخارجية والاحتكاك المستمر، وهو ما يتطلب إمكانات كبيرة وفترة إعداد لا تقل عن أربع سنوات.
وأوضح رئيس الاتحاد أن عملية البناء لا تقتصر على المنتخب الأول فقط، بل تشمل جميع الفئات السنية لضمان استمرارية النجاح، مع التركيز على اكتشاف المواهب الجديدة في الأندية والمدارس المتخصصة، لتكوين قاعدة عريضة من اللاعبين القادرين على المنافسة مستقبلًا.
تطوير المنتخبات وفق معايير فنية واحترافية
وشدد رئيس الاتحاد المصري للملاكمة على أن الاتحاد يعمل حاليًا على بناء منتخبات قوية للكبار والشباب من البنين والبنات، مؤكدًا أن الوزارة وفرت جهازًا فنيًا متميزًا، إلا أن البطولات المحلية وحدها لا تكفي لإعداد أبطال قادرين على المنافسة القارية والدولية.
وأشار إلى أن العمل يجري على تطوير الأداء الفني والخططي للمنتخبات، مع الاعتماد على أحدث الأساليب التدريبية والتكنولوجيا الرياضية، بما يضمن رفع مستوى اللاعبين وزيادة خبراتهم التنافسية، تمهيدًا للمشاركة في البطولات الكبرى وتحقيق إنجازات مشرفة لمصر.
حوكمة البعثات ومعايير اختيار اللاعبين للبطولات الخارجية
واختتم اللواء مجدي اللوزي تصريحاته بالتأكيد على أن المشاركة في البطولات الخارجية تخضع لمعايير حوكمة البعثات، وأن اللاعبين الموهوبين سيحصلون على فرصهم تدريجيًا بعد اكتساب الخبرات الفنية اللازمة. وأوضح أن هذا النهج يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من المشاركات الدولية، مع توزيع الفرص بشكل عادل بين اللاعبين المستحقين.
وأكد أن الاتحاد يعمل بشفافية كاملة في اختيار اللاعبين للبطولات، مع الالتزام بالمعايير الفنية الموضوعية، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، لضمان تمثيل مشرف للرياضة المصرية في جميع المحافل الدولية.



