حقيقة منع الصلاة في مطعم سيزلر مول العرب: مدير الفرع يكشف التفاصيل الكاملة بالفيديو
أثار مقطع فيديو نشره مدير أحد المطاعم الشهيرة في مول العرب جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أيام من اتهام إحدى السيدات للمكان بمنعها من أداء الصلاة. وفي تطور جديد للقضية، خرج المدير، ويدعى وليد العجوز، ليكشف روايته الكاملة للأحداث، مؤكداً أن ما حدث ليس منعاً للصلاة، بل توجيهاً إلى مصلى مخصص داخل المول، وأن الموقف تطور بسبب ارتفاع الأصوات وسوء الفهم. يأتي هذا في وقت أعلنت فيه السيدة “ندى متولي”، صاحبة الواقعة، عن تطورات جديدة تلقتها من إدارة الشركة، شملت اعتذاراً رسمياً وفصل المدير، مما زاد من تعقيد المشهد وتضارب الروايات حول حقيقة ما جرى داخل المطعم.
- سبب الأزمة: خلاف حول مكان أداء الصلاة بين زبونات المطعم وإدارته، حيث وجهتهن الإدارة إلى مصلى المول القريب، بينما أصرت السيدات على الصلاة داخل المطعم.
- نتيجة الجدل: تصاعد الموقف إلى مشادة كلامية وارتفاع أصوات، مما استدعى تدخل الأمن، وانتشار القصة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
- التطورات الرسمية: أعلنت صاحبة الواقعة عن تلقيها اعتذاراً من مالك الشركة، وفصل مدير الفرع، وتخصيص مكان للصلاة في جميع فروع المطعم.
مدير مطعم سيزلر يروي روايته الكاملة لأول مرة
في أول رد رسمي له، نشر مدير مطعم سيزلر في مول العرب مقطع فيديو أوضح فيه تفاصيل الواقعة من وجهة نظره، مؤكداً أن روايته مدعومة بتسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت الأحداث منذ دخول السيدات وحتى مغادرتهن. وقال المدير، وليد العجوز، إن المكان اعتاد توجيه الزوار الراغبين في الصلاة إلى المصلى الموجود داخل المول، والذي لا يبعد سوى حوالي 50 متراً عن المحل، مشيراً إلى أن هذا الإجراء كان يمر بشكل طبيعي ودون أي مشكلات سابقة.وأوضح المدير في الفيديو المتداول أن السيدة وصديقتها دخلتا المطعم وتوجهتا إلى منطقة في آخره، قبل أن يتم توجيههما إلى المصلى، إلا أنهما لم تستجيبا للتوجيه وتوجهتا إلى اتجاه آخر. وأضاف أنه تدخل للحديث معهما شخصياً، موضحاً قرب المصلى، لكن النقاش تحول إلى مشادة كلامية بعد أن بدأت إحدى السيدات في أداء الصلاة داخل المكان وارتفع صوتها، مؤكداً أنه رفض أن يتم التعامل معه أو مع العاملين بهذه الطريقة أمام الزبائن. اعتذار مطعم سيزلر الرسمي جاء ليؤكد لاحقاً أن هذه الممارسة لم تكن سياسة معتمدة من الشركة الأم.
تفاصيل الحوار وارتفاع الأصوات بين الطرفين
كشف المدير عن تفاصيل الحوار الذي دار بينه وبين السيدات، مشيراً إلى أن صديقة السيدة التي كانت تؤدي الصلاة دخلت معه في نقاش، وقالت له إنهن جئن إلى “سيزلر” وليس إلى المول، وهو ما اعتبره رداً غير مفهوم في سياق الحديث عن المصلى المخصص داخل المركز التجاري. وأشار إلى أنه حاول توضيح الأمر بمثال عملي، قائلاً إن الزبائن يستخدمون دورات المياه الموجودة داخل المول عند الحاجة، وبالتالي يمكنهم أيضاً التوجه إلى المصلى القريب لأداء الصلاة ثم العودة إلى المطعم.أما عن سبب استدعاء الأمن، فنفى المدير أن يكون بسبب الصلاة نفسها، مؤكداً أن الأمر حدث بعد أن تحول النقاش إلى جدال وارتفاع أصوات، مما لفت انتباه الحضور وتسبب في ازدحام داخل المكان. وأضاف أنه اضطر لطلب الأمن لاحتواء الموقف وليس لمنع الصلاة، مشدداً على أن روايته كاملة موثقة بكاميرات المراقبة التي تظهر دخول السيدات، ومحاولات التوجيه، ثم تطور الحوار بعد ذلك. ومع تصاعد الجدل على مواقع التواصل، أصبح التفاعل مع القضية مشابهاً لما حدث في وقائع أخرى أثارت الرأي العام، حيث كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات فيديوهات البلطجة التي شغلت الرأي العام في فترات سابقة.
ماذا قالت السيدة ندى متولي عن واقعة منع الصلاة؟
في المقابل، كانت السيدة ندى متولي قد روت رواية مختلفة تماماً للأحداث في منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمت إدارة المطعم بمنعها هي وصديقاتها من أداء الصلاة. وذكرت متولي أن الواقعة بدأت أثناء وجودها برفقة مجموعة من صديقاتهن، بينهن أمهات وأطفال، داخل المطعم، مشيرة إلى أن إحدى صديقاتها وقفت للصلاة في مكان جانبي بعيد عن الطاولات والعملاء، ودون أن تعطل حركة المكان أو تتسبب في إزعاج أحد.وأضافت في روايتها أن مدير الفرع توجه إلى السيدة أثناء الصلاة محاولاً منعها من استكمالها، وعندما تدخلت للاستفسار عن سبب الاعتراض، طلبت منه التعامل باحترام. وأوضحت أن مدير الفرع بدأ بعد ذلك في توجيه الحديث إليها بصوت مرتفع، وقال لها عبارات من بينها: “روحي صلي عند الحمامات”، وأضاف أيضاً: “صلي عند ربنا… مش عندي”، قبل أن يطلب منهن مغادرة المطعم ويستدعي أفراد الأمن لإخراجهن.
المطالبة بالاعتذار وتطورات جديدة في القضية
أشارت متولي في منشورها إلى أنها طلبت اعتذاراً رسمياً من إدارة المطعم، وأنها انتظرت برفقة صديقاتها نحو أربع ساعات دون أن يتواصل معهن أي مسؤول، مشيرة إلى أن المجموعة سددت قيمة الفاتورة كاملة دون احتساب رسوم الخدمة. وفي تطور لاحق للأزمة، خرجت متولي بمنشور جديد تعلن فيه عن تطورات جديدة بعد تواصل مالك الشركة معها.وقالت صاحبة الواقعة إنها تلقت اتصالاً مباشراً من مالك الشركة تضمن اعتذاراً شخصياً ورسمياً، مؤكدة أن مالك الشركة أكد لها أن ما حدث لا يمثل سياسة المطعم، وأن أداء الصلاة مسموح به في جميع الفروع ولم يكن يوماً ممنوعاً. وأضافت أن إدارة الشركة اتخذت عدة قرارات، أبرزها فصل مدير الفرع نهائياً، مع التأكيد على عدم السماح له بالتعرض لها أو لأسرتها مستقبلاً، فضلاً عن نشر بيان اعتذار رسمي بشأن الواقعة. هذا التطور اللافت يعيد إلى الأذهان أهمية توثيق الأحداث بالصوت والصورة، كما حدث في فيديوهات البلطجة التي تم توثيقها مؤخراً وأدت إلى تحركات أمنية سريعة.
بعد الجدل.. قرارات رسمية من إدارة المطعم
كشفت متولي أن الشركة قررت أيضاً تخصيص مكان للصلاة في جميع فروع المطعم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستكون صدقة جارية في ميزان حسنات والدها. وجاءت هذه التطورات بعد أيام من الجدل الواسع الذي أثاره الحادث، حيث انقسم رواد التواصل الاجتماعي بين من رأى أن الموقف كان مجرد سوء تنظيم وعدم وجود مكان مخصص للصلاة، وبين من اعتبر أن منع الصلاة في مكان عام يعد تقييداً لحرية العبادة. وفي خضم هذا الجدل، يبقى الدرس المستفاد هو ضرورة التعامل بحكمة مع مثل هذه المواقف، خاصة بعد أن بادرت إدارة سيزلر بالاعتذار وتخصيص أماكن للصلاة، وهو ما يعد خطوة إيجابية لاحتواء الأزمة.
أسئلة وأجوبة حول واقعة منع الصلاة في المطاعم
هل صحيح أن مطعم سيزلر في مول العرب يمنع الصلاة داخله؟
ما هي العقوبات التي تم اتخاذها بحق مدير الفرع بعد الواقعة؟
هل وثقت كاميرات المراقبة واقعة منع الصلاة؟
كيف يمكن حل مشكلة الصلاة في الأماكن العامة مثل المولات والمطاعم؟





