إصابات بين أفراد الجيش الكويتي بعد هجمات بطائرات مسيّرة.. والكويت تفعّل خطط الطوارئ إثر استهداف منشآت حيوية

HTML

أعلن الجيش الكويتي عن وقوع إصابات بين عدد من منتسبيه، عقب تعرض منشآت ومعسكرات عسكرية لهجمات بطائرات مسيّرة، في تطور أمني لافت شهدته البلاد صباح الجمعة، وسط استمرار التوترات الإقليمية ورفع حالة الاستعداد في مختلف القطاعات الحيوية.

إصابات في صفوف القوة البرية الكويتية

وأوضح الجيش الكويتي، في بيان رسمي، أن رئيس الأركان العامة الفريق الركن درج سعد الشريعان زار عدداً من المصابين من منتسبي القوة البرية، الذين تعرضوا للإصابة نتيجة استهداف منشآت ومعسكرات تابعة للجيش بواسطة طائرات مسيّرة معادية.

وأكد البيان أن الزيارة جاءت للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين، وتقديم الدعم لهم، إلى جانب متابعة الإجراءات الطبية المتخذة داخل المستشفيات العسكرية.

استهداف منشآت عسكرية بطائرات مسيّرة

وأشار الجيش إلى أن الهجمات استهدفت عدداً من المواقع العسكرية التابعة للقوات المسلحة الكويتية خلال ساعات الصباح، ما أسفر عن وقوع إصابات ميدانية، بينما باشرت الجهات المختصة تقييم حجم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المواقع المتضررة.

كما تواصل الجهات الأمنية والعسكرية عمليات الرصد والتحقيق للوقوف على تفاصيل الهجمات وتقييم آثارها على المنشآت العسكرية.

أضرار في محطة كهرباء وتقطير مياه

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت السلطات الكويتية تعرض إحدى محطات الكهرباء وتقطير المياه لهجوم أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار بعدد من مرافق المحطة، بالإضافة إلى تأثر عدد من وحدات توليد الطاقة الكهربائية.

وأكدت الجهات المختصة أن فرق الدفاع المدني والطوارئ تعاملت سريعاً مع الحادث، وتمت السيطرة على الموقف وفق خطط الاستجابة المعتمدة، مع استمرار أعمال الفحص والتقييم الفني لضمان استقرار الخدمات الأساسية.

تفعيل خطط الطوارئ

وأوضحت الجهات الرسمية أن حجم الأضرار استدعى تفعيل خطط الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع أي تطورات محتملة، مع استمرار التنسيق بين المؤسسات العسكرية والمدنية لضمان حماية المنشآت الحيوية واستمرار الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين.

تنويه: تستند المعلومات الواردة في هذا التقرير إلى البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وسيتم تحديث الخبر فور صدور أي تفاصيل جديدة أو بيانات إضافية.

تغريد متولي

أنا تغريد متولي، كاتبة وصحفية عربية أعمل في مجال الصحافة والإعلام، واهتم بتقديم محتوى مهني يركز على القضايا المجتمعية والإنسانية والشأن العام. أسعى دائمًا إلى نقل الواقع بموضوعية، مع تبسيط المعلومة وتقديمها بأسلوب واضح وقريب من القارئ. أؤمن بأن الكلمة مسؤولية، لذلك أحرص في كتاباتي على الدقة والمصداقية، والاعتماد على مصادر موثوقة، مع تسليط الضوء على القضايا التي تمس حياة الناس اليومية. هدفي هو تقديم صحافة هادفة ترفع الوعي، وتساهم في خلق نقاش إيجابي يخدم المجتمع ويعكس نبض الشارع.
زر الذهاب إلى الأعلى