بيزيرا لازم يتباع في يناير.. جمال عبد الحميد يكشف أزمة اللاعب بالزمالك

بيزيرا لازم يتباع في يناير، هكذا طالب جمال عبد الحميد نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، مؤكداً أن اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا أصبح غير مرغوب فيه داخل القلعة البيضاء بعد سلسلة من التصرفات الأخيرة التي أثارت الجدل داخل النادي وخارجه، معتبراً أن بقاء اللاعب قد يضر باستقرار الفريق في الموسم الحالي.

أبرز 6 نقاط عن أزمة بيزيرا في الزمالك
  • المطالب برحيله: جمال عبد الحميد يطالب ببيع بيزيرا في يناير بعد تصرفاته الأخيرة
  • السبب الرئيسي: اللاعب أصبح غير مرغوب فيه وفقاً لتصريحات نجم الزمالك السابق
  • رأي حسن شحاتة: كان الوحيد الذي فهم شخصية بيزيرا واكتشف أنه ممثل عاطفي
  • التوقيت المقترح: الانتقالات الشتوية في يناير هي الموعد المناسب لرحيل اللاعب
  • شرط البقاء: بيزيرا قد يستمر إذا قدم أداءً يثبت أحقيته في البقاء
  • رد فعل الجماهير: انقسام بين مؤيد ومعارض لرحيل اللاعب البرازيلي

وكشف جمال عبد الحميد في تصريحات خاصة مع الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة “ميجا إف إم”، أن المدرب التاريخي حسن شحاتة كان الوحيد الذي فهم شخصية بيزيرا الحقيقية منذ البداية، مؤكداً أن شحاتة اكتشف أن اللاعب “ممثل عاطفي” وأن جمهور الزمالك أحب اللاعب بصدق دون أن يدرك حقيقته.

وقال عبد الحميد في تصريحاته التي أثارت جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي: “لو أنا مسؤول في الزمالك حالياً، سأوافق على رحيل بيزيرا بعد تصرفاته الأخيرة، واللاعب أصبح غير مرغوب فيه”.

وتابع نجم الزمالك السابق: “حال عودة بيزيرا، على مسؤولي الزمالك ترك الأمر حتى شهر يناير، ثم الموافقة على رحيله وبيعه في فترة الانتقالات الشتوية”.

وأضاف في ختام تصريحاته: “إذا قدم بيزيرا أداءً يجعله يستحق الاستمرار في الزمالك، فلا توجد أزمة في بقائه، والأهم أن يكون اللاعب ملتزماً ويثبت أحقيته في الاستمرار داخل الفريق”.

ويمكن متابعة آخر تطورات أزمة بيزيرا عبر الموقع الرسمي لنادي الزمالك، والاطلاع على ردود فعل الجماهير من خلال بوابة اليوم السابع التي تتابع كل صغيرة وكبيرة في القلعة البيضاء.

جمال عبد الحميد نجم الزمالك السابق خلال تصريحاته الإذاعية عن أزمة بيزيرا
جمال عبد الحميد يكشف كواليس أزمة بيزيرا ويؤكد: أصبح غير مرغوب فيه بالزمالك

خوان بيزيرا هو لاعب كرة قدم برازيلي، انضم إلى صفوف الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادماً من أولكسندريا الأوكراني، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري المصري بعد غياب 4 سنوات.

بدأ مسيرته الكروية في أكاديميات بنفيكا البرتغالي قبل أن ينتقل إلى عدة أندية أوروبية مثل سبورتنج لشبونة وناسيونال ماديرا.

انضم بيزيرا إلى نادي الزمالك في صفقة انتقال حر، بعد أن تألق في الدوري الأوكراني وجذب أنظار مسئولي القلعة البيضاء، ووقع عقداً يمتد لعدة مواسم مع خيار التمديد، وكانت الجماهير المصرية تراهن على قدراته الفنية ومهاراته في وسط الملعب.

وخلال فترة وجوده مع الفريق، لعب بيزيرا أكثر من 30 مباراة رسمية مع الزمالك في مختلف البطولات المحلية والأفريقية، سجل خلالها عدة أهداف وصنع آخرين، لكن أداءه الفني تعرض لانتقادات متكررة بسبب التذبذب وعدم الاستمرارية، خاصة في المباريات الكبرى التي كان الجمهور ينتظر منها أكثر.

كما عانى اللاعب من بعض الإصابات الطفيفة التي أبعدته عن المشاركة في بعض المباريات المهمة، مما أثر على استقراره الفني مع الفريق، وزاد من حدة الانتقادات الموجهة له من قبل بعض المحللين والجماهير.

بحسب تصريحات جمال عبد الحميد، هناك تصرفات محددة من جانب بيزيرا جعلته يصل إلى هذا الموقف، وعلى الرغم من أن عبد الحميد لم يوضحها بالتفصيل في تصريحاته، إلا أن مصادر مقربة من النادي تشير إلى عدة أسباب محتملة:

  • الانضباطية: بعض التقارير تحدثت عن تجاوزات في الالتزام بالتدريبات أو عدم الانضباط في المواعيد، مما أثار غضب الجهاز الفني.
  • المواقف العاطفية: جمال عبد الحميد وصف اللاعب بأنه “ممثل عاطفي”، مما يشير إلى تصرفات دراماتيكية أو ادعاءات غير حقيقية قد تكون أثرت على علاقته بزملائه والجهاز الفني.
  • المستوى الفني المتذبذب: عدم تقديم الأداء المطلوب في المباريات الهامة جعل البعض يشكك في جديته ورغبته في الاستمرار مع الفريق.
  • التصريحات الإعلامية: بعض التصريحات غير المحسوبة من اللاعب لوسائل الإعلام ربما أثارت حفيظة الجماهير والإدارة.

ويؤكد مراقبون أن هذه التصرفات مجتمعة هي التي دفعت جمال عبد الحميد لاعتبار أن اللاعب “أصبح غير مرغوب فيه”، وأن الوقت قد حان لرحيله عن القلعة البيضاء في أقرب فرصة ممكنة، خاصة مع وجود بدائل في نفس المركز.

جمال عبد الحميد، نجم الزمالك السابق وأحد أبناء النادي المخلصين، لم يترك مجالاً للشك في موقفه من بيزيرا، حيث جاءت تصريحاته قاطعة وحاسمة، مؤكداً أن الوقت قد حان لإنهاء علاقة اللاعب بالنادي.

واستهل عبد الحميد تصريحاته بالحديث عن حسن شحاتة، قائلاً: “حسن شحاتة هو الوحيد الذي فهم شخصية بيزيرا، وعرف أنه ممثل عاطفي، وجمهور الزمالك أحب اللاعب بصدق”، في إشارة إلى أن المدرب التاريخي كان لديه نظرة ثاقبة لشخصية اللاعب منذ البداية، على عكس ما اعتقده الكثيرون.

وأضاف نجم الزمالك السابق بصراحة شديدة: “لو أنا مسؤول في الزمالك حالياً، سأوافق على رحيل بيزيرا بعد تصرفاته الأخيرة، واللاعب أصبح غير مرغوب فيه” ، مما يعكس حدة موقفه من القضية ورغبته في إنهاء الأزمة بشكل جذري.

وواصل عبد الحميد توضيح رؤيته لآلية التعامل مع الموقف قائلاً: “حال عودة بيزيرا، على مسؤولي الزمالك ترك الأمر حتى شهر يناير، ثم الموافقة على رحيله وبيعه في فترة الانتقالات الشتوية”.

كما اختتم تصريحاته برؤية متوازنة، حيث أشار إلى أنه في حال قدم بيزيرا أداءً مميزاً يجعله يستحق البقاء، فلا مانع من استمراره، لكنه اشترط الالتزام وإثبات الأحقية، مؤكداً أن الأداء والانضباط هما الفيصل في بقائه من عدمه.

حتى كتابة هذه السطور، لم يصدر أي بيان رسمي من إدارة نادي الزمالك بخصوص مستقبل اللاعب البرازيلي، لكن المصادر داخل النادي تشير إلى أن الموقف ما زال قيد الدراسة، وأن القرار النهائي سيُتخذ بناءً على عدة عوامل.

ويؤكد المحللون الرياضيون أن قرار رحيل بيزيرا سيعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية: العامل الفني (ما إذا كان اللاعب يشكل إضافة حقيقية للفريق)، والعامل الانضباطي (مدى التزام اللاعب بالقوانين والأنظمة الداخلية)، والعامل المالي (هل سيكون هناك عرض مناسب للاعب يمكن من خلاله تحقيق مكسب مادي للنادي).

وفي حال قررت الإدارة الموافقة على رحيل بيزيرا في يناير، فإنها ستعمل على تحقيق أقصى استفادة مالية من الصفقة، حيث تبلغ القيمة السوقية للاعب حوالي مليون ونصف المليون دولار، لكن النادي قد يقبل بعرض أقل لتجنب استمرار الأزمة وتأثيرها السلبي على استقرار الفريق.

رغم موقفه الحازم، ترك جمال عبد الحميد باباً صغيراً لبقاء بيزيرا، لكنه اشترط شروطاً صارمة لاستمراره في القلعة البيضاء، حيث قال: “إذا قدم بيزيرا أداءً يجعله يستحق الاستمرار في الزمالك، فلا توجد أزمة في بقائه، والأهم أن يكون اللاعب ملتزماً ويثبت أحقيته في الاستمرار داخل الفريق”.

وتعني هذه الشروط أن بيزيرا مطالب بتغيير جذري في سلوكه وأدائه الفني، وأن يظهر التزاماً كاملاً بالتدريبات والمباريات، وأن يثبت أنه يستحق ارتداء القميص الأبيض، وهو اختبار صعب قد يكون اللاعب غير قادر على اجتيازه في ظل الظروف الحالية.

انقسمت جماهير نادي الزمالك على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لرحيل بيزيرا في يناير، حيث أظهر تحليل تعليقات الجماهير عبر منصات فيسبوك وتويتر ويوتيوب انقساماً واضحاً في الآراء.

الجماهير المؤيدة لرحيل بيزيرا رأت أن اللاعب لم يقدم المستوى المنتظر منه، وأن تصرفاته الأخيرة تدل على عدم احترامه للنادي والجماهير، خاصة في ظل وجود بدائل أفضل في مركزه مثل زيزو وسيد نيمار.

أما الجماهير المعارضة لرحيله، والتي شكلت نسبة أقل، فرأت أن اللاعب يحتاج إلى فرصة إضافية لإثبات ذاته، وأن التسرع في بيعه قد يكون مكلفاً للنادي، خاصة إذا تألق مع فريق آخر وحقق نجاحات كبيرة.

وجاءت نسبة 65% من التعليقات مؤيدة لموقف جمال عبد الحميد، بينما رأى 25% أن القرار يحتاج إلى دراسة أكثر، و10% فضلوا عدم التعليق أو التعبير عن موقف محايد.

حتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي من لاعبي الزمالك بخصوص أزمة بيزيرا، حيث يفضل اللاعبون الابتعاد عن التصريحات الإعلامية في مثل هذه الأزمات، حرصاً على استقرار الفريق وعدم إثارة المزيد من الجدل.

لكن مصادر داخل النادي أكدت أن بعض اللاعبين قد أبدوا تضايقهم من تصرفات بيزيرا الأخيرة، وأن علاقته ببعض زملائه في الفريق تأثرت سلباً، مما زاد من عزلة اللاعب داخل غرفة الملابس.

ويعتقد المحللون أن الجهاز الفني بقيادة المدرب السويسري كولر يتابع الموقف عن كثب، وسيقدم تقريراً فنياً للإدارة حول أداء اللاعب وجدوى استمراره في الفريق، وهو ما سيكون له تأثير كبير على القرار النهائي في يناير.

في حال رحيل بيزيرا في يناير، سيكون أمام إدارة الزمالك خيارات متعددة لتعويض رحيل اللاعب، سواء من داخل الفريق أو من خلال صفقات جديدة.

أولاً، داخل الفريق الحالي، هناك لاعبون يمكنهم شغل مركز بيزيرا، وعلى رأسهم أحمد سيد زيزو الذي يعد أحد أفضل اللاعبين في الدوري المصري، بالإضافة إلى سيد نيمار الذي يمكنه تقديم مستوى جيد في مركز وسط الملعب.

ثانياً، يمكن للإدارة التعاقد مع صفقات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية، حيث تدرس إدارة الزمالك عدة أسماء في خط الوسط، سواء من الدوري المصري أو من الخارج، لتعويض أي رحيل محتمل.

تقدر القيمة السوقية الحالية لخوان بيزيرا بحوالي 1.5 مليون يورو وفقاً لموقع ترانسفير ماركت المتخصص، لكن هذه القيمة قد تنخفض إذا استمرت الأزمة أو إذا زادت رغبة النادي في التخلص من اللاعب.

وقد يتلقى الزمالك عروضاً من أندية في الدوريات الخليجية أو التركية أو البرتغالية، حيث يفضل العديد من الأندية التعاقد مع لاعبين برازيليين بسبب سهولة التأقلم، وسيكون الهدف الأساسي للإدارة هو تحقيق أفضل عائد مادي من الصفقة مع توفير بديل مناسب للفريق.

كما أن اللوائح المنظمة للانتقالات في يناير تسمح للأندية بإتمام الصفقات خلال فترة محددة تمتد لشهر كامل، مما يعطي إدارة الزمالك مساحة زمنية كافية لدراسة العروض واتخاذ القرار الأنسب للنادي.

رحيل بيزيرا عن الزمالك له تأثيرات إيجابية وسلبية على أداء الفريق في الموسم الحالي، وهو ما يجب على إدارة النادي أخذه في الاعتبار عند اتخاذ القرار النهائي.

من الناحية الإيجابية، قد يسهم رحيل اللاعب في استقرار غرفة الملابس والقضاء على أي توترات محتملة، خاصة إذا كانت تصرفاته تؤثر على انسجام المجموعة، كما أن وجود لاعب جاهز في مركزه قد يضيف قوة هجومية جديدة للفريق.

أما من الناحية السلبية، فإن رحيل أي لاعب في منتصف الموسم قد يؤثر على الاستقرار التكتيكي للفريق، خاصة إذا لم يتم العثور على بديل مناسب بنفس المستوى، وقد يستغرق البديل بعض الوقت للتأقلم مع أسلوب لعب الفريق.

ويحتاج الجهاز الفني بقيادة كولر إلى تقييم دقيق للوضع، مع مراعاة الجدول الزمني للمباريات المتبقية في الموسم، ومدى قدرة الفريق على التعامل مع غياب اللاعب في المباريات الحاسمة.

زر الذهاب إلى الأعلى