هاربور إنرجي تكشف عن اكتشافات غاز جديدة في مصر وتستعد لبدء الإنتاج خلال أشهر
أعلنت شركة هاربور إنرجي البريطانية، في تقريرها نصف السنوي لعام 2026، عن استمرار قوة عملياتها في مصر مدعومة بتحقيق اكتشافات غازية جديدة بالقرب من البنية التحتية القائمة، إلى جانب تحسن ملحوظ في شروط الاتفاقيات وانخفاض المستحقات المتأخرة إلى الصفر. تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه مصر تحديات في سد الفجوة بين إنتاجها الذي يبلغ نحو 4.1 مليار قدم مكعبة يومياً واستهلاكها الذي يتراوح بين 6.2 و7.2 مليار قدم مكعبة، مما يضع هذه الاكتشافات في سياق أوسع لجهود الدولة لتعزيز أمنها الطاقة واستعادة مكانتها الإقليمية.
- اكتشافات جديدة: حقول فيوم والملك بغرب دلتا النيل واكتشاف إي زد زد في دسوق.
- بدء الإنتاج: استهداف بدء إنتاج الغاز من إي زد زد خلال نحو 3 أشهر، ومن المتوقع في أغسطس 2026.
- المستحقات: انخفاض المستحقات المتأخرة للحكومة المصرية إلى صفر.
- التكلفة: تكلفة إنتاج الغاز في شمال أفريقيا أقل من 6 دولارات لكل ألف قدم مكعبة.
وكانت وزارة البترول المصرية قد كشفت في يناير 2026 عن نجاح شركة ديسوكو، المشروع المشترك بين هاربور إنرجي والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، في تأكيد وجود طبقة غازية كبيرة في مكمن أبو ماضي. وتأتي هذه النتائج كجزء من استراتيجية أوسع للوزارة تهدف لـ حفر أكثر من 100 بئر استكشافي خلال عام 2026، و480 بئراً بحلول عام 2030، باستثمارات تتجاوز 5.7 مليار دولار، لتعويض الانخفاض الطبيعي للإنتاج في الآبار القديمة.
اكتشافات جديدة للغاز في غرب دلتا النيل ومنطقة دسوق
أشارت هاربور إنرجي إلى عدد من الاكتشافات الغازية الحديثة في مصر، من بينها اكتشافا “فيوم” و”الملك” في منطقة غرب دلتا النيل، إلى جانب اكتشاف “إي زد زد” في منطقة دسوق. وتتميز هذه الاكتشافات بإمكانية تطويرها من خلال ربطها بالبنية التحتية القائمة، مما يتيح للشركة الوصول إلى الإنتاج خلال فترة زمنية أقصر وتقليل التكاليف، وهو ما يتوافق مع استراتيجية الوزارة لتسريع عوائد الاستثمارات. وتعود ملكية هذه المنطقة إلى شركة خالدة للبترول، إحدى الشركات المشغلة الرئيسية في قطاع الطاقة المصري، والتي حققت اكتشافات إضافية في الصحراء الغربية بطاقة إنتاجية متوقعة تبلغ 21.15 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً.
اكتشاف إي زد زد في دسوق: موعد الإنتاج والحصة التشغيلية
يمثل اكتشاف “إي زد زد” (EZZ) في منطقة دسوق نقلة نوعية في عمليات هاربور إنرجي بمصر، حيث تم حفر البئر إلى عمق 3200 متر وتم تأكيد وجود طبقة حاملة للغاز في مكمن أبو ماضي بسمك يتراوح بين 25 و35 متراً. وقد أسفر البئران “عز” و”عز” عن إضافة احتياطيات تقدر بنحو 35 مليار قدم مكعب من الغاز و2 مليون برميل من المكثفات المصاحبة. ويبلغ إنتاج البئر “عز” نحو 15 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً و900 برميل من المكثفات، مما يعكس إنتاجية جيدة للمكمن. وتستهدف الشركة بدء إنتاج الغاز من اكتشاف “إي زد زد” خلال نحو 3 أشهر من تاريخ الإعلان، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج الفعلي في أغسطس 2026، في خطوة من شأنها رفع إنتاج المنطقة إلى حوالي 14 ألف برميل مكافئ نفطياً يومياً. وتتمتع هاربور إنرجي بحصة تشغيلية كاملة (100%) في منطقة دسوق، مما يعزز قدرتها على الاستفادة من فرص التطوير والاكتشافات الجديدة في المنطقة.

تحسن شروط اتفاقية دسوق واستثمارات جديدة لتعزيز الإنتاج
في خطوة تعكس ثقة الشركة في مستقبل المنطقة، شهدت شروط اتفاقية اقتسام الإنتاج في منطقة دسوق تحسناً ملحوظاً. حيث تم توقيع اتفاقية جديدة بين شركة إيجاس وهامبور إنرجي، تتضمن إضافة قطاعين جديدين إلى منطقة الامتياز. وتشمل الاتفاقية التزام هاربور إنرجي بحفر بئرين استكشافيين جديدين وتنفيذ أعمال صيانة لأحد الآبار المنتجة، باستثمارات مبدئية تبلغ 6 ملايين دولار ومنحة توقيع قدرها مليون دولار. وتستهدف الشركة حفر ثلاثة آبار استكشافية إضافية خلال العام المالي 2026. ويمثل هذا التحسن في الشروط جزءاً من الجهود الحكومية المصرية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، والتي شملت أيضاً توقيع اتفاقية إطارية مع هاربور إنرجي وشركة بريتيش بتروليوم لتطوير حقول غاز في منطقتي شمال كينج ماريوط والعريش بالبحر المتوسط.
انخفاض المستحقات المتأخرة إلى صفر وتحسن التدفقات المالية
من أبرز المؤشرات الإيجابية التي كشفت عنها الشركة انخفاض المستحقات المتأخرة للحكومة المصرية إلى صفر خلال النصف الأول من 2026. ويعكس ذلك تحسن انتظام التدفقات المالية المرتبطة بعمليات الشركة في مصر، في الوقت الذي تواصل فيه هاربور إنرجي الاستثمار في أنشطة الاستكشاف والتطوير والاستفادة من البنية التحتية القائمة لتسريع عمليات الإنتاج. ويأتي هذا التحسن نتيجة للإجراءات التحفيزية التي اتخذتها وزارة البترول المصرية، والتي ساهمت في إحياء الاستثمارات وتطوير موارد جديدة. وكانت مصر قد خفضت مديونيتها للشركات الأجنبية من ذروة بلغت 6.1 مليار دولار في منتصف 2024 إلى نحو 1.2 مليار دولار بحلول يونيو 2026، مع التزام بتسوية المدفوعات الشهرية بانتظام، وهو ما عزز ثقة المستثمرين وعجل بعودة شركات مثل دانا غاز إلى التوسع في مصر.
خفض تكلفة إنتاج الغاز إلى أقل من 6 دولارات وفرص مستقبلية
أشارت الشركة إلى أن تكلفة إنتاج الغاز في شمال أفريقيا تقل عن 6 دولارات لكل ألف قدم مكعبة، مع وجود فرص إضافية لخفض تكلفة التشغيل وزيادة الإنتاج خلال الفترة من 2026 إلى 2030. وتستند هذه الفرص إلى الاستفادة من الاكتشافات الجديدة والموارد القائمة، إلى جانب رفع كفاءة عمليات الإنتاج والاستفادة من البنية التحتية المتاحة في مناطق عمل الشركة. وتجدر الإشارة إلى أن منطقة دسوق تعتبر منطقة منخفضة التكلفة، مما يعزز الجدوى الاقتصادية للاستثمارات فيها. وفي هذا السياق، صرح المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بأن الإجراءات التحفيزية ساعدت في التغلب على الانخفاض الطبيعي للإنتاج وتحقيق نمو في معدلات الإنتاج في منطقة دسوق.
تفاصيل اكتشافات الغاز الجديدة لشركة هاربور إنرجي في مصر
يمثل اكتشاف “إي زد زد” (EZZ) في منطقة دسوق نقلة نوعية في عمليات هاربور إنرجي بمصر، حيث تم حفر البئر إلى عمق 3200 متر وتم تأكيد وجود طبقة حاملة للغاز في مكمن أبو ماضي بسمك 23 متراً. ويبلغ إنتاج البئر “عز” نحو 10 ملايين قدم مكعبة من الغاز يومياً و500 برميل من المكثفات. وقد تم ربط الاكتشافات بالإنتاج بسرعة قياسية بفضل استراتيجية التطوير القائمة على الاستفادة من البنية التحتية القائمة، مما يعكس كفاءة الشركة في تنفيذ خططها.
تأثير إجراءات وزارة البترول على إنتاج الغاز في منطقة دسوق
لعبت الإجراءات التحفيزية التي اتخذتها وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية دوراً محورياً في نجاح عمليات هاربور إنرجي في منطقة دسوق. وقد أشاد المهندس كريم بدوي، وزير البترول، بهذه النتائج التي تعكس تأثير هذه الإجراءات في إحياء الاستثمارات وتطوير موارد جديدة، والتغلب على الانخفاض الطبيعي للإنتاج وتحقيق نمو في معدلات الإنتاج. وقد أدت هذه الإجراءات إلى رفع إنتاج الغاز والمكثفات في منطقة دسوق إلى نحو 14 ألف برميل مكافئ نفطياً يومياً.
مدة بدء إنتاج الغاز من اكتشاف إي زد زد في مصر
تستهدف شركة هاربور إنرجي بدء إنتاج الغاز من اكتشاف “إي زد زد” (EZZ) في منطقة دسوق خلال فترة زمنية قصيرة تبلغ نحو 3 أشهر من تاريخ الإعلان، وذلك في النصف الأول من عام 2026. ويعكس هذا الجدول الزمني الطموح كفاءة الشركة في تسريع عمليات التطوير والربط بالإنتاج، مستفيدة من البنية التحتية القائمة في المنطقة، حيث من المتوقع أن يبدأ الإنتاج الفعلي في أغسطس 2026.
ملخص اكتشافات الغاز الجديدة لشركة هاربور إنرجي في مصر
| اسم الاكتشاف | المنطقة | موعد الإنتاج المتوقع | نوع الاكتشاف | الملاحظات |
|---|---|---|---|---|
| فيوم (Fayoum) | غرب دلتا النيل | قبل نهاية 2026 | غاز طبيعي | تطوير باستخدام البنية التحتية القائمة |
| الملك (Al Malek) | غرب دلتا النيل | قيد التقييم | غاز طبيعي | اكتشاف جديد بالقرب من البنية التحتية |
| إي زد زد (EZZ) | منطقة دسوق | أغسطس 2026 (خلال 3 أشهر) | غاز ومكثفات | احتياطيات تقدر بـ 35 مليار قدم مكعب من الغاز و2 مليون برميل مكثفات |
أسئلة وأجوبة حول اكتشافات هاربور إنرجي للغاز في مصر
ما هي الاكتشافات الجديدة التي أعلنت عنها هاربور إنرجي في مصر؟
أعلنت هاربور إنرجي عن اكتشافات فيوم والملك بمنطقة غرب دلتا النيل، واكتشاف إي زد زد في منطقة دسوق.
متى سيبدأ إنتاج الغاز من اكتشاف إي زد زد؟
سيبدأ الإنتاج خلال نحو 3 أشهر من تاريخ الإعلان، وتحديداً في النصف الأول من عام 2026، ومن المتوقع أن يكون في أغسطس 2026.
كم تبلغ تكلفة إنتاج الغاز في شمال أفريقيا حسب هاربور إنرجي؟
تبلغ تكلفة إنتاج الغاز أقل من 6 دولارات لكل ألف قدم مكعبة.
هل توجد مستحقات متأخرة للحكومة المصرية على هاربور إنرجي؟
لا، فقد انخفضت المستحقات المتأخرة إلى صفر خلال النصف الأول من 2026.
ما هي حصة هاربور إنرجي التشغيلية في منطقة دسوق؟
تمتلك الشركة حصة تشغيلية كاملة (100%) في منطقة دسوق.



