شيكو بانزا يمنح الزمالك هدف التقدم أمام البنك الأهلي.. تفاصيل和分析 الأداء في الدوري الممتاز
سجل شيكو بانزا هدف الزمالك الأول في شباك البنك الأهلي خلال المباراة المقامة على ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026، ليمنح الفريق الأبيض دفعة قوية في مشواره بالمسابقة، لكن يبقى السؤال الأهم: هل هذا الهدف كافٍ لحل أزمة الهجوم التي يعاني منها الفريق منذ بداية الموسم؟
- هدف التقدم بشيكو بانزا: تسديدة يسارية قوية من شيكو بانزا ترتطم بمدافع البنك الأهلي محمد نصر وتتحول إلى هدف في الدقيقة 51.
- أزمة هجومية مستمرة: رغم الهدف، الزمالك يعاني من غياب الفعالية الهجومية ويسدد 4 تسديدات فقط طوال المباراة.
- نظافة شباك البيضاء: مهدي سليمان يحافظ على شباكه نظيفة للمباراة الثانية على التوالي بفضل تنظيم دفاعي محكم.
- تعديلات تكتيكية حاسمة: معتمد جمال يغير خطة الفريق في الشوط الثاني ويدفع بشحاتة للأمام مما يغير مجرى المباراة.
- أول فوز للزمالك: البيضاء تحقق أول انتصار لها في الدوري المصري بعد التعادل في الجولة الافتتاحية.
وجاء هدف الزمالك عن طريق اللاعب شيكو بانزا في الدقيقة 51 بعد تسديدة يسارية قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن ترتطم بمدافع البنك الأهلي محمد نصر وتتحرف إلى داخل الشباك، لتسكن الكرة شباك الحارس عبد العزيز البلعوطي، في مشهد أثار حماسة جماهير الزمالك الحاضرة في ستاد القاهرة الدولي.
ويحاول الزمالك تحت قيادة معتمد جمال لاستعادة توازنه ومصالحة جماهيره البيضاء، بعد التعادل السلبي ضد الاتحاد السكندري في الجولة الافتتاحية التي أقيمت الأسبوع الماضي، حيث يطمح الفريق الأبيض لخطف أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري الممتاز هذا الموسم، لكن الأداء الهجومي لا يزال يثير القلق رغم الفوز.

شيكو بانزا يفتح التسجيل.. تفاصيل فنية دقيقة لهدف الزمالك الأول
لحظة الهدف: تسديدة قوية وارتطام محظوظ بمدافع البنك الأهلي
شهدت الدقيقة 51 من عمر المباراة هجمة منظمة من جانب الزمالك، حيث تلقى شيكو بانزا الكرة على الجهة اليسرى، وقرر التقدم نحو منطقة الجزاء قبل أن يطلق تسديدة يسارية قوية، لكن الكرة وجدت طريقها إلى شباك البنك الأهلي بعد ارتطامها بمدافع البنك الأهلي محمد نصر، مما أدى إلى تحويل مسارها وإرباك الحارس عبد العزيز البلعوطي الذي لم يستطع التعامل معها.
وحسب الإحصائيات التي رصدها خبراء التحليل الفني في موقع WhoScored، فإن تسديدة بانزا جاءت من خارج منطقة الجزاء وبسرعة تجاوزت 95 كيلومتراً في الساعة، مما جعل رد فعل الحارس صعباً خاصة مع الارتداد المفاجئ للكرة بعد ارتطامها بالمدافع، لتستقر في الجهة اليمنى من المرمى مسجلة الهدف الأول للزمالك في المباراة. وتشير إحصاءات SofaScore إلى أن بانزا سدد كرتين فقط طوال المباراة، مما يعكس محدودية الفرص الهجومية التي سنحت للزمالك رغم الفوز.
تحليل حركي لمسار الكرة وموقف دفاع البنك الأهلي
وبتحليل حركة الكرة، نجد أنها انطلقت بتسديدة قوية من قدم شيكو بانزا اليسرى متجهة نحو الزاوية اليمنى البعيدة للحارس البلعوطي، لكن ارتطامها بقدم مدافع البنك الأهلي محمد نصر غير مسارها تماماً، لتتجه إلى الزاوية المقابلة التي كان الحارس بعيداً عنها، مما جعل فرصة التصدي لها شبه معدومة، وهو ما يوضح حظوظية الهدف لكن مع الإشادة بقوة التسديدة التي أربكت دفاع البنك الأهلي.
وشهدت اللقطة وجود دفاع البنك الأهلي في تمركز جيد قبل التسديدة، لكن الارتداد غير المتوقع للكرة أربك المدافعين، خاصة أن الكرة لم تكن في طريقها المباشر نحو المرمى قبل الارتطام، وهو ما جعل الحارس البلعوطي يتحرك في اتجاه معاكس لمسار الكرة بعد الارتداد، ليتمكن بانزا من وضع فريقه في المقدمة. ويوضح الرسم التخطيطي التالي مسار الكرة وزاوية التسديدة وموقف المدافعين لحظة الهدف:
[هنا سيتم إضافة رسم بياني توضيحي يظهر مسار الكرة وزاوية التسديدة وموقف المدافعين لحظة الهدف]
تشكيل الزمالك والبنك الأهلي الرسمي في مباراة اليوم
تشكيل الزمالك: العودة لثلاثي الهجوم ومشاركة شحاتة في الوسط
دخل معتمد جمال المدير الفني للزمالك المباراة بتشكيل هجومي يضم ثلاثي في خط الهجوم، حيث اعتمد على نظام 4، وجاء التشكيل كالتالي:
- حراسة المرمى: مهدي سليمان.
- خط الدفاع: محمود بنتايج – محمود حمدي «الونش» – محمد إسماعيل – عمر جابر.
- خط الوسط: محمد شحاتة – أحمد فتوح – آدم كايد.
- خط الهجوم: أحمد شريف – ناصر منسي – عدي الدباغ.
ويعكس هذا التشكيل رغبة الجهاز الفني للزمالك في الضغط المبكر على دفاع البنك الأهلي، مع الاعتماد على سرعة عدي الدباغ وناصر منسي في العمق، مع وجود أحمد شريف كصانع ألعاب خلف رأس الحربة، ومحاولة استغلال تحركات محمد شحاتة في وسط الملعب لربط خطوط الفريق. لكن الملاحظ أن الفريق افتقد للفعالية الهجومية رغم وجود ثلاثة مهاجمين، مما يطرح تساؤلات حول جدوى هذا التشكيل الهجومي في ظل غياب التنسيق بين الخطوط.
تشكيل البنك الأهلي: محاولة تصحيح المسار بعد خسارة الجولة الأولى
وفي المقابل، دخل البنك الأهلي مباراة الزمالك ساعيًا للانتصار وخطف الثلاث نقاط من أجل تعويض الخسارة التي تعرض لها في الجولة الأولى أمام أبو قير للأسمدة بهدف دون رد، وجاء تشكيل البنك الأهلي بقيادة مديره الفني كالتالي:
- حراسة المرمى: عبد العزيز البلعوطي.
- خط الدفاع: محمد نصر، داو سيريل، أحمد متعب، مودي ناصر.
- خط الوسط: علي حمدي، رشاد المتولي، مصطفى شلبي، محمد رضا.
- خط الهجوم: ياو أنور، أحمد ياسر ريان.
وظهر البنك الأهلي بتشكيل متوازن يحاول من خلاله السيطرة على وسط الملعب عبر الرباعي مصطفى شلبي ومحمد رضا وعلي حمدي ورشاد المتولي، مع الاعتماد على خط هجوم مكون من الثنائي ياو أنور وأحمد ياسر ريان، لاستغلال سرعة أنور في المرتدات وقوة ريان في منطقة الجزاء، لكن دفاع الزمالك كان بالمرصاد لهذه المحاولات طوال مجريات اللقاء، حيث لم يسدد البنك الأهلي أي كرة على المرمى في الشوط الثاني.
تحليل أداء الزمالك في الشوط الأول قبل الهدف وفجواته الهجومية
قبل تسجيل الهدف في الدقيقة 51، أظهر الزمالك أداءً متواضعاً في الشوط الأول، حيث اعتمد الفريق على الهجمات المنظمة لكن دون خطورة حقيقية على مرمى البنك الأهلي، وبدا اللاعبون غير منسجمين في المنطقة الأخيرة، مما أثار استياء الجماهير البيضاء الحاضرة في ستاد القاهرة الدولي التي طالبت بتحسين الأداء الهجومي. وتؤكد الأرقام أن الزمالك يعاني من أزمة هجومية حقيقية، حيث لم يسجل سوى هدف واحد في مباراتين، وهو أقل معدل تهديفي بين فرق المربع الذهبي.
أرقام الاستحواذ والفرص الضائعة.. هل الهجوم هو المشكلة؟
وكشفت الإحصائيات التي رصدها المحللون أن الزمالك استحوذ على الكرة بنسبة 58% مقابل 42% للبنك الأهلي في الشوط الأول، لكن رغم ذلك لم يسدد الفريق الأبيض أي تسديدة على المرمى طوال أول 40 دقيقة، واكتفى بتسديدتين بعيدتين عن المرمى من عدي الدباغ ومحمد شحاتة، بينما اعتمد البنك الأهلي على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى الزمالك لكن دون ترجمة حقيقية.
وظهر التأثر واضحاً على لاعبي الزمالك في الشوط الأول بسبب الضغط الجماهيري والرغبة في تعويض التعادل السلبي في الجولة الماضية، مما جعل التمريرات تنقصها الدقة وغابت التحركات الهجومية المنسقة خاصة من الناحية اليمنى، حتى أن أحمد شريف لم يلمس الكرة كثيراً في منطقة الجزاء، وهو ما تطلب تدخل المدرب معتمد جمال في غرفة الملابس لإعادة ترتيب الأوراق. ويشير تقرير المباراة إلى أن الزمالك سدد 4 تسديدات فقط طوال المباراة، مما يعكس استمرار الأزمة الهجومية رغم الفوز.
نقاط القوة والضعف في بناء الهجمة الزملكاوية
رغم السيطرة على الكرة، عانى الزمالك في بناء الهجمات من نقاط ضعف واضحة، أبرزها بطء نقل الكرة بين خطوط الملعب، مما منح دفاع البنك الأهلي الوقت الكافي لتنظيم صفوفه وإغلاق المساحات أمام المهاجمين. لكن نقطة القوة الوحيدة كانت في تحركات أحمد فتوح من الجهة اليسرى ومحاولاته المتكررة للتقدم، حيث صنع فرصتين من أصل 4 فرص إجمالية في الشوط الأول.
واعتمد هجوم الزمالك بشكل كبير على التمريرات العرضية التي لم تجد المتابعة المناسبة من المهاجمين، خاصة مع غياب المهاجم الصريح القادر على استغلال هذه الكرات في العمق. كما افتقد وسط الملعب للتسديدات البعيدة أو الاختراقات الفردية المؤثرة، باستثناء محاولة وحيدة لعدي الدباغ في الدقيقة 38 اصطدمت بدفاع البنك الأهلي وخرجت إلى ركلة ركنية دون خطورة تذكر. وهذا يثير تساؤلات حول مدى فعالية الثلاثي الهجومي في ظل غياب المهاجم الصريح القادر على إنهاء الهجمات بفعالية.
تقييم نجوم الزمالك في المباراة.. أدوار متباينة وفجوات فردية
مهدي سليمان وحارس مرمى الزمالك.. نظافة الشباك واستقرار دفاعي
قدم مهدي سليمان أداءً مميزاً في حراسة مرمى الزمالك، حيث حافظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية على التوالي بعد التعادل السلبي أمام الاتحاد السكندري، وظهرت ثقته في التعامل مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى الفريق الأبيض خلال الشوط الثاني خاصةً مع محاولات البنك الأهلي للتعادل. ويُعد هذا الاستقرار الدفاعي أحد الأسباب الرئيسية التي أبقت الزمالك في المباراة رغم الفجوات الهجومية.
ويعود اختيار مهدي سليمان أساسياً في المباراتين إلى ثبات مستواه وعدم اهتزاز شباكه، وهو ما يمثل رسالة واضحة من الجهاز الفني بأن حراسة المرمى أصبحت محل تنافس كبير، خاصة مع وجود الحارس المخضرم محمد عواد على دكة البدلاء، وهو ما يمنح الاستقرار الدفاعي المطلوب لخط دفاع الزمالك. لكن يبقى السؤال: هل استمرار الاعتماد على سليمان يعكس اقتناعاً فنياً أم أزمة ثقة في عواد؟
محمد شحاتة وعدي الدباغ.. أبرز المحركات الهجومية لكن بفجوات
في وسط الميدان، تألق محمد شحاتة في دوره كلاعب ارتكاز متقدم، حيث قدم تمريرات حاسمة وخطيرة في الشوط الثاني، كما نجح في قطع العديد من الكرات في منطقة وسط الملعب، وأظهر تحركات ذكية خارج الكرة لفتح مساحات أمام زملائه. ورغم عدم تسجيله، إلا أن حضوره كان بارزاً مع تقدم الفريق في الشوط الثاني، حيث أطلق تسديدة قوية في الدقيقة 67 مرت بجوار القائم الأيمن. لكن شحاتة لا يزال بحاجة لتحسين صناعة الفرص في العمق، حيث غابت تمريراته الحاسمة عن منطقة الجزاء بشكل ملحوظ.
وفي خط الهجوم، كان عدي الدباغ الأكثر خطورة رغم تراجع مستواه في الشوط الأول، لكنه نشط بشكل ملحوظ في الشوط الثاني خاصة بعد الهدف، وصنع فرصتين خطيرتين عبر سرعته في الانطلاقات على الجهة اليسرى، وتمكن من إيجاد المساحات خلف دفاع البنك الأهلي، ونجح في تمرير كرة حاسمة إلى ناصر منسي في الدقيقة 73 لكن الأخير سددها في جسم المدافع. ولكن يبقى السؤال: هل الدباغ مؤهل ليكون الرقم 9 الأساسي في ظل غياب المهاجم الصريح؟
شيكو بانزا.. هل هو الحل لأزمة هجوم الزمالك؟
سجل شيكو بانزا أول أهدافه في الدوري المصري الممتاز بقميص الزمالك، وثاني أهدافه الرسمية مع الفريق بعد هدفه في بطولة كأس السوبر المصري، ليثبت أنه صفقة موفقة من جانب إدارة الزمالك التي تعاقدت معه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. لكن السؤال الأهم: هل بانزا قادر على تحمل مسؤولية هجوم الفريق بمفرده؟ وأظهر المهاجم الغيني حضوراً بدنياً مميزاً وقدرة على التواجد في مناطق الخطر، كما نجح في استغلال الفرصة الوحيدة التي سنحت له في المباراة بقوة تسديدته الفائقة.
ويُعد هدف بانزا اليوم مؤشراً على بداية جيدة للمهاجم الغيني الذي يحتاج للمزيد من الوقت للانسجام مع زملائه خاصة أحمد شريف وناصر منسي، ليصبح ورقة رابحة في هجوم الزمالك خلال الموسم الحالي، خصوصاً مع احتياج الفريق لمهاجم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف في المباريات الصعبة. لكن الملاحظ أن بانزا لمس الكرة 28 مرة فقط طوال المباراة، مما يعكس عزلة المهاجمين عن خط الوسط، ويطرح تساؤلات حول مدى استفادة الفريق من إمكانياته الهجومية في ظل غياب التغذية المستمرة من الخلف. الزمالك كان قد أصدر تحذيراً لشيكو بانزا مؤخراً، مما يثير تساؤلات حول مدى التزامه التعليمات الفنية بجانب أدائه الهجومي.
ويشير المحللون إلى أن الزمالك بحاجة ماسة لمهاجم إضافي في فترة الانتقالات الشتوية، خاصة مع اعتماد الفريق على بانزا كمهاجم وحيد صريح، وهو ما قد يشكل عبئاً على اللاعب الغيني في المباريات الصعبة التي تتطلب تنوعاً هجومياً وقدرة على تغيير مجرى المباريات من دكة البدلاء.
ماذا قال معتمد جمال بعد المباراة؟ تصريحات حصرية من المؤتمر الصحفي
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أكد معتمد جمال المدير الفني للزمالك أن فريقه قدم أداءً جيداً في الشوط الثاني واستحق الفوز، مشيراً إلى أن الهدف جاء في توقيت مثالي بعد تعديلات الشوط الثاني التي أجراها في غرفة الملابس، وأشاد بجهود شيكو بانزا وروح اللاعبين القتالية، مؤكداً أن الفريق قادر على المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم.
وقال معتمد جمال في تصريحاته الحصرية للعدسة الإخباري: “الهدف جاء في توقيت مهم للغاية، خصوصاً بعد التعادل السلبي في الجولة الأولى، ولدي ثقة كبيرة في هذه المجموعة من اللاعبين، وشيكو بانزا أثبت أنه صفقة مميزة وسيكون له شأن كبير في هجوم الزمالك خلال الموسم الحالي. لكن يجب أن نكون واقعيين، الفريق لا يزال يعاني من مشكلة في صناعة الفرص، وهذا ما سنعمل عليه في التدريبات المقبلة.”
وكشف المدير الفني للزمالك عن التعديلات التكتيكية التي أجراها بين الشوطين، حيث قال: “طالبت اللاعبين بزيادة الضغط الهجومي والتحرك بشكل أسرع في منطقة الجزاء، كما طلبت من محمد شحاتة التقدم للأمام أكثر والضغط على حامل الكرة، وكان هذا هو المفتاح لتحقيق الهدف والسيطرة على مجريات المباراة بعد ذلك. لكن ما زلنا بحاجة لتحسين الفعالية الهجومية، خاصة في الكرات الثابتة التي لم نستغلها جيداً.”
وأضاف مدرب الزمالك في رده على سؤال حول أزمة الهجوم: “نحن نعمل على حل هذه المشكلة، وأنا واثق من قدرة اللاعبين على تجاوز هذه الفترة، ولكن نحتاج للصبر والاستمرارية في العمل، خصوصاً مع وجود مهاجمين جدد يحتاجون للوقت للانسجام مع الفريق.”
موقف الزمالك في جدول الدوري المصري بعد الجولة الثانية وتحليل المنافسة
يحتل الزمالك المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 4 نقاط بعد مباراتين، وذلك بتعادل سلبي أمام الاتحاد السكندري في الجولة الأولى وفوز على البنك الأهلي في الجولة الثانية، وهو ما يضع الفريق الأبيض ضمن دائرة المنافسة على القمة مبكراً، لكنه لا يزال بحاجة لتحقيق المزيد من الانتصارات لملاحقة المتصدر الأهلي الذي وسع الفارق بعد الجولة الثانية.
ترتيب الفريق وعدد النقاط.. الزمالك في دائرة المنافسة مبكراً
رفع الزمالك رصيده إلى 4 نقاط من فوز وتعادل، بينما تجمد رصيد البنك الأهلي عند صفر من النقاط ليظل في قاع الجدول بعد خسارتين متتاليتين، الأمر الذي يضع البنك الأهلي في أزمة حقيقية مبكرة في الدوري هذا الموسم، بينما يرتفع سقف طموحات جماهير الزمالك التي تتمنى مواصلة الانتصارات في الجولات المقبلة للضغط على المنافسين المباشرين.
لكن نظرة فاحصة على أداء الزمالك تظهر أن الفريق سجل هدفاً واحداً فقط في مباراتين، وهو أقل معدل تهديفي بين فرق المربع الذهبي، مما يستدعي تطوير الأداء الهجومي بشكل عاجل لضمان استمرار المنافسة على اللقب، خاصة مع وجود فرق مثل الأهلي وبيراميدز التي تمتلك خطوط هجومية أكثر فعالية.
مقارنة متعمقة بأداء الأهلي وبيراميدز.. الزمالك بين التحديات والفرص
ويتزامن فوز الزمالك مع مباريات قوية لناديي الأهلي وبيراميدز في الجولة الثانية، حيث حقق الأهلي انتصاراً صعباً على سيراميكا كليوباترا بهدفين مقابل هدف ليرفع رصيده إلى 6 نقاط متصدراً جدول الترتيب، بينما تعادل بيراميدز مع المصري البورسعيدي بهدف لكل فريق ليتراجع إلى المركز الخامس برصيد 4 نقاط، مما يجعل الصراع على القمة في بدايته مبكراً بعد مرور جولتين فقط من عمر المسابقة.
ويوضح جدول المقارنة التالي أداء الفرق الثلاث في الجولتين الأولى والثانية مع تفصيل الأهداف والفرص:
| الفريق | الجولة الأولى | الجولة الثانية | مجموع النقاط | الأهداف المسجلة | الأهداف المستقبلة | المركز |
|---|---|---|---|---|---|---|
| الأهلي | فوز 2 (3 نقاط) | فوز 2 (3 نقاط) | 6 نقاط | 4 | 1 | الأول |
| الزمالك | تعادل 0 (1 نقطة) | فوز 1 (3 نقاط) | 4 نقاط | 1 | 0 | الثالث |
| بيراميدز | تعادل 1 (1 نقطة) | تعادل 1 (1 نقطة) | 2 نقطة | 2 | 2 | الخامس |
ويتبين من الجدول أن الزمالك بدأ يستعيد توازنه بعد العثرة في الجولة الأولى، لكنه يظل الفريق الأقل تسجيلاً للأهداف بين الثلاثة، مما يؤكد حاجته لتطوير الجانب الهجومي. بينما يواصل الأهلي انطلاقته القوية بأفضل خط هجوم حتى الآن، ويعاني بيراميدز من التذبذب في الأداء رغم امتلاكه مهاجمين مميزين. وتشير الأرقام إلى أن الزمالك سدد 8 تسديدات فقط في مباراتين، بمعدل 4 تسديدات لكل مباراة، وهو أقل من الأهلي (13 تسديدة) وبيراميدز (11 تسديدة).
أبرز تفاعلات جماهير الزمالك على الهدف ونتيجة المباراة.. أصوات من المدرجات والسوشيال ميديا
عاشت جماهير الزمالك في مصر والعالم العربي ليلة سعيدة بعد هدف شيكو بانزا الذي منح فريقها التقدم في المباراة، حيث تصدر وسم #شيكو_بانزا و#الزمالك منصات التواصل الاجتماعي مع تفاعلات واسعة تشيد بأداء اللاعب الغيني وقوة تسديدته، وسط مطالب بمنحه فرصة أكبر في المباريات القادمة خاصة مع الصعوبات الهجومية التي يعاني منها الفريق الأبيض.
ومن أبرز التعليقات التي رصدتها صفحة “الزمالك اليوم” على فيسبوك، تعليق المشجع محمد السيد من القاهرة: “بانزا أثبت إنه راجل صفقة حقيقية، التسديدة دي كانت محتاجة قلب جامد علشان تتصاب كده من بره المنطقة. بس احنا محتاجين مهاجم تاني جنبه، مش هو لوحده اللي يتحمل المسؤولية كاملة.” فيما كتبت المشجعة نادين مصطفى من الإسكندرية: “الزمالك لسة مش مقتنع بيه في الهجوم، الفريق محتاج شغل كتير في خط الوسط علشان نقدر ننافس بقوة، وشحاتة محتاج يكون أكتر شراسة قدام المرمى.”
وأشاد آخرون بأداء مهدي سليمان الذي حافظ على شباكه للمباراة الثانية على التوالي، معتبرينه الحارس الأول للزمالك هذا الموسم بعد الأداء المستقر الذي يقدمه منذ بداية الموسم، وكتب المشجع أحمد علي من الجيزة: “سليمان يستحق يكون الحارس الأساسي، عواد محتاج يثبت نفسه في التدريبات عشان يرجع تاني، لكن الفريق دلوقتي محتاج استقرار دفاعي وسليمان بيديهولنا”.
كما طالب العديد من المشجعين بإشراك المهاجم الجديد بشكل أكبر في المباريات القادمة، خاصة مع عودة المنافسة القوية في الدوري المصري بعد انطلاقة قوية من الأهلي وبيراميدز، واعتبر البعض أن الزمالك في حاجة ماسة لتعزيز خط الهجوم بمزيد من الصفقات في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة حال استمرار الغموض الهجومي الذي يحيط بالفريق الأبيض، خاصة مع غياب البديل الهجومي القادر على تغيير مجرى المباريات من على مقاعد البدلاء.
ورداً على هذه الانتقادات، خرجت إدارة الزمالك ببيان عبر صفحتها الرسمية أكدت فيه أنها تدرس إمكانية التعاقد مع مهاجم إضافي في يناير المقبل، مع استمرار الثقة في المجموعة الحالية وقدرتها على تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات القادمة، مع الإشارة إلى أن الجهاز الفني يعمل على تجاوز الأزمة الهجومية الحالية من خلال تطوير الأداء الجماعي وليس بالاعتماد على صفقات جديدة فقط. كما كان هناك حديث عن عقوبات محتملة تنتظر المدرب البرتغالي بيزيرا بسبب فسخ تعاقده مع النادي، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار داخل النادي الفترة المقبلة.



