ضبط المتهمين ببتر يد “شكمان” في بولاق الدكرور والاعتداء على عامل بالسويس 2026
تواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية جهودها المكثفة لضبط الجريمة بكافة أشكالها، حيث تمكنت خلال الساعات الماضية من كشف ملابسات وضبط مرتكبي حادثتين أليتين هزتا الشارع المصري، إحداهما في محافظة السويس والأخرى في الجيزة. وشملت الحوادث قيام شخص بالتعدي بالضرب على آخر داخل محل عمله بالسويس، بالإضافة إلى كشف تفاصيل مروعة عن واقعة بتر يد الشاب المعروف إعلامياً بـ”حمادة شكمان” على يد عصابة لترويج المواد المخدرة في بولاق الدكرور. هذه الحوادث التي تابعها الملايين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي دعت المواطنين إلى استغاثة الأجهزة الأمنية للتدخل الفوري.
القبض على المتهم بالتعدي على عامل بالسويس
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر القائم على النشر من قيام أحد الأشخاص بالتعدي بالضرب على آخر داخل محل عمله بالسويس. وقد تم التعامل الفوري مع البلاغ، حيث أسفرت التحريات عن تحديد هوية المشكو في حقه. وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 4 أغسطس 2026، تبلغ لقسم شرطة الجناين من طالب مقيم بدائرة القسم، بتضرره من الشخص الظاهر بمقطع الفيديو، وهو عنصر جنائي مقيم بذات الدائرة، لقيامه بالتعدي عليه بالضرب داخل محل عمله بسبب خلافات بينهما حول شراء بعض المستلزمات.
تفاصيل الواقعة والإجراءات القانونية
تمكنت قوات الأمن من ضبط المشكو في حقه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وعلل ذلك بذات الخلاف المشار إليه، وأقر بأنه قام بالتعدي على المجني عليه بعد نشوب مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة. وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وتحرير المحضر اللازم، وإحالته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق واتخاذ القرار القانوني المناسب. وتؤكد وزارة الداخلية على موقفها الثابت في تطبيق القانون وحماية المواطنين من كل صور البلطجة والتعدي.

القبض على المتورطين بواقعة بتر يد “شكمان” في بولاق الدكرور
في واقعة أخرى هزت الرأي العام، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر مواقع التواصل، تضمن استغاثة إحدى السيدات من قيام عدد من الأشخاص من مروجي المواد المخدرة بالتعدي على زوجها بسلاح أبيض، مما أسفر عن إصابته ببتر في كف اليد بالجيزة. وتمكنت الأجهزة من القبض على الجناة، حيث تم تحديد هويتهم بفضل كاميرات المراقبة والتحريات المكثفة. وجاء في التحقيقات أن المجني عليه، المعروف بـ”حمادة شكمان”، لاحظ تردد عدد من الأشخاص بالقرب من مدخل العقار الذي يقيم به، حيث كانوا يتخذون المكان نقطة لترويج المواد المخدرة.
تفاصيل وكواليس واقعة التعدي على حمادة شكمان
بدأت الواقعة عندما اعترض “حمادة شكمان” على تواجد عصابة لترويج المواد المخدرة أمام منزله، وطالبهم بالابتعاد عن محيطه حفاظاً على أسرته وسكان المنطقة، مما أثار غضب المتهمين. لم يمض وقت طويل قبل أن يعود الجناة وهم يحملون أسلحة بيضاء، ويعتدوا عليه بشكل وحشي أمام المارة أثناء ذهابه للعمل. وفي هجومهم الأول، وجهوا له ضربة عنيفة تسببت في جرح غائر بالوجه. لم تتوقف الجريمة عند هذا الحد، فبينما كان “حمادة” في طريقه إلى المستشفى لتلقي العلاج، تتبعه الجناة مرة أخرى وقاموا بالتعدي عليه وبتر يده في مشهد مأساوي هز المنطقة بأكملها.
القبض على المتهمين واعترافاتهم في بولاق الدكرور
أسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن ضبط مرتكبي الواقعة، وهم 4 أشخاص لهم معلومات جنائية، أحدهم مصاب بجرح قطعي في اليد، وذلك بعد تقنين الإجراءات واستهداف أوكارهم. وبإرشادهم، تم ضبط الأسلحة المستخدمة في التعدي، والتي تمثلت في فرد محلي الصنع و4 أسلحة بيضاء. كما ضُبط بحوزة أحدهم كمية من المواد المخدرة. وبمواجهة المتهمين، اعترفوا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأقر أحدهم بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهمين، وتحرير المحضر، وإحالتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة الأليمة.
جهود وزارة الداخلية في مكافحة جرائم العنف
تأتي هذه القضايا في إطار الاستراتيجية الأمنية الشاملة التي تنتهجها وزارة الداخلية للتصدي لجرائم العنف والبلطجة، وضبط كل من تسول له نفسه الخروج عن القانون والإخلال بالأمن العام. وتثبت الأجهزة الأمنية يوماً بعد آخر قدرتها على كشف غموض الجرائم والوصول إلى الجناة، مستخدمة أحدث التقنيات والتقنيات الأمنية والعلمية، وكذلك التنسيق مع المواطنين الذين يلعبون دوراً محورياً في إنجاح العملية الأمنية من خلال إبلاغهم عن أي وقائع أو مشتبه بهم. وتوجه وزارة الداخلية تحذيراً لكل من تسول له نفسه ممارسة البلطجة أو الاتجار في المواد المخدرة بأن قبضة القانون ستظل قوية، وأن الجريمة لن تمر دون عقاب. وتستمر حملات التفتيش والمداهمة لضمان استقرار الشارع المصري وحماية المواطنين من كل ممارسات العنف والخروج على القانون.



